بكتريا لبن الزبادي تقاوم الإنفلونزا

كتب بواسطة: الإسلام اليوم | في نوافذ مفتوحه . بتاريخ : Jan 1 2011 | العدد :75 | عدد المشاهدات : 2026

بكتريا لبن الزبادي تقاوم الإنفلونزا

نسخة للطباعة
لقد تحولت البكتيريا الموجودة عادة في اللبن الزبادي إلى سلاح حاد يمكن أن يدمر الفيروسات ويقدم علاجا لنزلات البرد.
فقد اكتشف علماء -بحسب ديلي تلغراف- إمكانية نثر جزيئات صغيرة من الفضة على سطح البكتريا غير الضارة وهو ما يعطيها قدرة على تدمير الفيروسات.
واختبر العلماء البكتريا المشبعة بالفضة ضد فيروس  "نورفيروس" الذي يسبب تفشي القيء في الشتاء ووجدوا أن هذه البكتريا تجعل الفيروسات عاجزة عن التسبب في العدوى.
ويعتقد الباحثون الآن أن نفس الأسلوب يمكن أن يساعد في مكافحة الفيروسات الأخرى، بما في ذلك الإنفلونزا وتلك المسؤولة عن التسبب في نزلات البرد.
وقال الأستاذ ويلي فيرسترات -اختصاصي الأحياء الدقيقة بجامعة غنت ببلجيكا والذي كشف نتائج الدراسة في اجتماع جمعية علم الأحياء الدقيقة التطبيقية في لندن الأسبوع الماضي- بإمكانية دمج البكتيريا في بخاخات الأنف ومرشحات الماء وسوائل غسل الأيدي لمنع الفيروسات من الانتشار.
وأضاف فيرسترات أنهم يستخدمون جزيئات الفضة المجهرية لزيادة التأثير الكابح.
واستطرد بأن هناك مخاوف من استخدام هذه الجزيئات الدقيقة من الفضة في جسم الإنسان وما يمكن أن تسببه من ضرر لصحة الإنسان، ولذلك فقد قاموا بلصق جزيئات الفضة المجهرية على سطح جرثوم واحد وهو ما يعني أن جزيئات الفضة تظل صغيرة لكنها ليست حرة التجوال في أنحاء الجسم.
والبكتريا المستخدمة، خميرة لاكتوباسيلوس، عادة ما تعتبر بكتريا صديقة وغالبا ما توجد في اللبن الزبادي والمشروبات النباتية التي يمكن أن تساعد في الهضم.
كذلك وجد الباحثون أنه عند إنمائها في محلول أيونات الفضة أفرزت البكتريا جزيئات دقيقة من الفضة، أصغر عشرة آلاف مرة من حجم شعرة الإنسان، تجمعت خارج الخلايا.
ورغم أن البكتريا تموت في النهاية نتيجة الفضة فإنها تبقى سليمة ويمكن حينئذ إضافة الخلايا الميتة التي تحمل جزيئات الفضة إلى المحاليل لتكوين رذاذ أنفي أو سوائل غسيل للأيدي.
كما وجد الباحثون أنه من الممكن تثبيتها على أسطح مثل مرشحات الماء أو لوحات التقطيع التي يمكن أن تؤوي فيروسات.