(ثَباتْ)

كتب بواسطة: الإسلام اليوم | في القارئ يكتب . بتاريخ : Mar 30 2012 | العدد :73 | عدد المشاهدات : 1837

(ثَباتْ)

نسخة للطباعة
لامٌ بأُفقِ الزَّمَانِ بَدَا
وَلاشَيءَ غَيْرِي يَردُّ الصَدَى
سِوَى زَهْرَةٍ بِعُمرِ الصِّبَا
تَلامَعَتْ حَوْلِي بِقَطْرِ النَدَى

وَعَمّ السُكُونُ وَغَطَّى الزَمَانْ
فَسِرْتُ وَحِيْداً أَجُوبُ المَكَانْ
وَأَشْدُو بِصَوْتِي حُرُوفَ البَيَانْ
فَشَعّ شُعَاعُ الهُدَى لِلعَيَانْ

عَجِبْتُ لِضَوْءِ الحَقِيْقَةِ لاحْ
فَعمرُ السّعَادةِ ولَّى وَرَاحْ
وَحُزْنِي بِدَمِ القَلْبِ صَاحْ
فَصُغْتُ الحُرُوفَ بِلَحْنِ الجِرَاحْ

تَقَاطرَتْ مِنِّي دُمُوعُ الأَمَلْ
وَزَينتْ بقَايا صِحَافِ الأَجَلْ
تَلاشَتْ عَني جَمِيْعُ العِلَلْ
وأَبْعَدتُ عَني رُكَامَ المَللْ

أَيا قَلبُ صَبْراً عَلَى النَّائِبَاتْ
أَتخشْى زَمانَ الوَغَى والشَتَاتْ
فَلا لِضِعَافِ القُلُوبِ حَيَاةْ
وأَقْبَلتُ أشْدُو ثَباتاً ثَبَاتْ

أبرار بنت صالح العودة