أحمد ماهر

كتب بواسطة: د.سلمان العوده | في راحلون . بتاريخ : Mar 1 2011 | العدد :77 | عدد المشاهدات : 2490

أحمد ماهر

نسخة للطباعة
  برز اسم أحمد ماهر من مفاوضات كامب ديفيد للسلام، التي انتهت إلى اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979م، وتوقف نبضه في السابع والعشرين من شهر سبتمبر لعام 2010م.
وُلِد أحمد ماهر في 14 سبتمبر 1935، وتولى وزارة الخارجية في الفترة من 15 مايو 2001 إلى 14 يوليو 2004، بعد سلفه عمرو موسى، وخلفه في الوزارة الوزير الحالي أحمد أبو الغيط، ويُعدّ رابع شاغل لمنصب وزير الخارجية منذ تولى الرئيس حسني مبارك.
قبل وفاته بأيام قليلة برأ ماهر جماعة الإخوان المسلمين من قتل جده أحمد ماهر باشا، في حوار لبرنامج القاهرة اليوم ردًا على مسلسل "الجماعة"..
وواجه ماهر خلال توليه الوزارة عدة مواقف أثّرت على حياته، لعل أهمها حادث الاعتداء عليه بالحذاء في ساحة الحرم القدسي الشريف خلال زيارته له في عام 2003، وهو الحادث الذى كان سببًا رئيسًا في أن يتقدم ماهر في وقت لاحق بطلب للقيادة السياسية بإعفائه من المنصب.
وتنقل الوزير الراحل في مشوار عمله الدبلوماسي فى العمل بين السفارات المصرية بالخارج فى باريس، وبلجيكا وموسكو ثم واشنطن.
عرف عن ماهر دقته فى صياغة المذكرات والخطب والكلمات، وهو ما دعا الوزير الراحل محمد إبراهيم كامل للإشادة بقدراته فى كتابه "السلام الضائع"، حيث عهد إلى ماهر بكتابة العديد من تقديرات الموقف أثناء مفاوضات كامب ديفيد، وكان مسؤولًا عن تدوين كل ما يحدث فى هذه المفاوضات.
وعانى ماهر خلال حياته من الوحدة، فهو لم يرزق بالأبناء، فعاش طيلة حياته برفقة زوجته هدى العجيزي فى شقة بمنطقة الزمالك، وحاز ماهر عدة أوسمة، منها وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، ووسام الاستحقاق من طبقة كوماندوز من فرنسا، ووسام الصليب الأكبر من البرتغال.