إدريس علي

كتب بواسطة: الإسلام اليوم | في راحلون . بتاريخ : Mar 1 2011 | العدد :77 | عدد المشاهدات : 1750

إدريس علي

نسخة للطباعة
"الخدم، هؤلاء البسطاء، مارست عملهم. وعملت مساعد كوّاء ومساعد بقّال، وعامل غسل زجاج في معمل أدوية، وغير ذلك عطفًا على تطوعي في سلاح قوات حرس الحدود، وطبيعة عمل هذه القوات أتاحت لي التنقل من مكان إلى آخر بين صحاري مصر وتخومها شرقًا وغربًا. أنا مدين لهذه المهن بما وصلت إليه من مكانة أدبية" بهذه الجملة يصف الكاتب الراحل الروائي النوبي إدريس علي الذي تُوفي، صباح الثلاثاء 30 نوفمبر 2010، المهن البسيطة التي عمل بها بعد سفره من النوبة للقاهرة وفوائدها.
إدريس من مواليد أسوان عام 1940، ولم يحصل على أي نوع من التعليم، ونذر حياته للكتابة عن النوبة مسقط رأسه التي ظلت شغله الشاغل في روايته وأحاديثه، وكان يخشى أن تتحول لدارفور الثانية.
وفي حوارٍ مع الكاتب الذي توفي إثر إصابته بأزمة قلبية حادة، اتهم الكاتب بأنه يدعو لانفصال النوبة، وحين سُئل عن روايته "دنقلة" اتُّهم الكاتب بسببها بانحيازه للانفصال، فردّ على الاتهام بأن ذلك قراءة تعسفية، وأنه منحاز لموقف القرية، وأنه واصل تصدّيه لدعاوى انفصال النوبة وتجلّى ذلك بروايته "النوبي"، وكلا الروايتين تُرجمتا للغات أوروبية.
الكاتب عضو اتحاد الكتاب وجمعية الأدباء، له العديد من المؤلفات أهمها رواية "دنقلة"، "انفجار جمجمة"، "مشاهد من قلب الجحيم"، وحصد العديد من الجوائز منها جائزة اتحاد الكُتاب، "جامعة اركتور" الأمريكية عن ترجمة روايته "دنقلة" إلي الإنجليزية في 1997، كما حصد جائزة معرض الكتاب عن روايته "انفجار جمجمة"، كما أثارت روايته الاخيرة "الزعيم يحلق شعره" الجدل في معرض الكتاب، وتم سحْب جميع نسخها ومنْع توزيعها في معرض الكتاب.