علي حسن المجيد

كتب بواسطة: الإسلام اليوم | في راحلون . بتاريخ : Mar 1 2011 | العدد :77 | عدد المشاهدات : 1656

علي حسن المجيد

نسخة للطباعة
نُفِّذ يوم الاثنين 25 يناير 2010 حكم الإعدام بعلي حسن المجيد، الملقب بـ "علي الكيماوي"، وهو ابن عم الرئيس العراقي السابق صدام حسين وأحد أعمدة النظام البعثي السابق منذ تولي الحزب الحكم عام 1968.
واعتقلت القوات الأمريكية المجيد في 21 من أغسطس عام 2003، حيث حكم عليه بالإعدام أربع مرات لأدوار عسكرية كانت في نطاق مسؤوليته.
أصدر صدام حسين مارس 2003 قرارًا بتعيينه قائدًا لجنوب العراق، وذلك بعد تقسيم العراق إلى أربع جبهات بهدف تنظيم الوضع عسكريًا استعدادًا للحرب.
تولى في عام عام 1987 مسؤولية شمال العراق. بهدف سحق تمرد الأكراد، ونفّذ إبادة جماعية نصها بتوقيعه: "يجب على القوات المسلحة قتل كل إنسان أو حيوان يتواجد في تلك المناطق".
وأدّى الغزو العراقي للكويت إلى انتهاء عمل المجيد في الشمال. وبعد الغزو تم تعيين المجيد محافظًا للمحافظة العراقية رقم 19، أي الكويت.
ورغم أنه تم إقصائه من منصبه لاحقًا في نوفمبر 1990، إلاّ أن صدام حسين عينه وزيرًا للداخلية، ثم وزيرًا للدفاع من 1991 إلى 1995، ثم أعفي من المناصب الوزارية. إلاّ أنه استمر في شغل موقعه كعضو في مجلس قيادة الثورة وكمسؤول عن حزب البعث في محافظة صلاح الدين التي تضم مدينة تكريت، مسقط رأس صدام حسين.
واجه المجيد موقفًا صعبًا عام 1995 حين قام ابنا أخيه، حسين كامل المجيد وصدام كامل المجيد وهما في نفس الوقت زوجا ابنتي صدام حسين، بالهروب إلى الأردن مع أسرتيهما.
غير أن المجيد تصرف بقسوة بالغة؛ إذ قاد ما أسمته الصحف العراقية الرسمية "الصولة الجهادية" لعقاب ابني أخيه على خيانتهما لصدام، وانتهى الأمر بقتلهما وقتل أخيه (شقيقه) وكثيرين.
واعتقل المجيد في شهر أغسطس عام 2003 أي بعد أربعة أشهر فقط من غزو العراق وسقوط بغداد في يد القوات الأمريكية.
وكان المجيد يحتل الرقم خمسة على لائحة أوراق اللعب التي أصدرتها واشنطن لأكثر من (55) مطلوبًا من المسؤولين في النظام العراقي.