غازي القصيبي

كتب بواسطة: الإسلام اليوم | في راحلون . بتاريخ : Mar 1 2011 | العدد :77 | عدد المشاهدات : 2338

غازي القصيبي

نسخة للطباعة
ذات الوقت، ثم عندما عاد للاستقرار في السعودية مطلع السبعينيات بعدما توّج رحلته التعليمية بالحصول على الدكتوراة في "العلاقات الدولية" من جامعة لندن، كانت البلاد تموج بحركة واسعة من البناء والعمران على مختلف الأصعدة، وهو ما ساهم فيه القصيبي بقوة من خلال تقلّدِه عدة مناصب وزارية، ما بين "الكهرباء والصناعة" و"الصحة" و"العمل"، وإن كانت وزارة "الكهرباء والصناعة" محطته الأكثر إنجازًا.
نال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة، ثُمّ حصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا، كما حصل على الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة لندن والتي كانت رسالته فيها حول اليمن. كما أوضح ذلك في كتابه الشهير "حياةٌ في الإدارة".
وتقلّد وزير العمل الدكتور غازي القصيبي العديد من المناصب الوزارية في السابق، حيث كان وزيرًا للصناعة والكهرباء، ثم للصحة، وبعد ذلك وزيرًا للمياه والكهرباء.
كما سبق أنّ عمل القصيبي في السلك الديبلوماسي كسفير للسعودية في البحرين وبريطانيا، وهو أديب وشاعر، وله العديد من المؤلفات من أشهرها "حياة في الإدارة" و"شقة الحرية"، وغيرهما.
ووجّهت وزارة الإعلام السعودية قبل وفاته بفترة بنسخ جميع كتب الدكتور القصيبي، وذلك بعد أن بادر الدكتور عبد العزيز خوجة، وزير الإعلام السعودي، بإصدار قرار يقضي برفع الحظر المفروض على مؤلفات القصيبي المثيرة للجدل، والتي واجه بسببها نقدًا واسعًا، من أبرزها رواية "شقة الحرية".