عبد العزيز الشيبِي

كتب بواسطة: الإسلام اليوم | في راحلون . بتاريخ : Mar 1 2011 | العدد :77 | عدد المشاهدات : 1977

عبد العزيز الشيبِي

نسخة للطباعة
 توفي الشيخ عبد العزيز الشيبِي كبير سدنة بيت الله الحرام عن عمر ناهز (83) عامًا، إثر أزمة قلبية وبعد معاناة مع المرض وآلام في الصدر، وذلك قبيل ساعات من تسلُّمه الكسوة الجديدة، وذلك يوم الأحد 8 نوفمبر 2010.
فارق الشيبي الحياة إثر أزمة قلبية وبعد معاناة مع المرض وآلام في الصدر في مستشفى جدة الدولي، موصيًا أبناءه قبيل وفاته بتقوى الله ومخافته والتواضع، والمحافظة على الأمانة التي أنيطت بالعائلة على امتداد العصور الإسلامية، ومراعاة حق المسلمين في ذلك.
والفقيد عمل مساعدًا لمدير إدارة الحرم في عهد الملك الفيصل، كما عمل في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، وفي عام 1413هـ عين سادنًا ثانيًا للحرم المكي الشريف، بعد مرض السادن الأول الشيخ طلحة الشيبي.
وكان من المقرر أن يسلم الشيخ صالح الحصين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي كسوة الكعبة المشرفة لكبير سدنة بيت الله الحرام الشيخ عبد العزيز الشيبي جريًا على العادة السنوية ليتم تركيبها على الكعبة المشرفة في التاسع من ذي الحجة بدلًا من الكسوة الحالية، إلاّ أنّ روح الشيخ الشيبي صعدت إلى بارئها قبل تسلّمه كسوة البيت العتيق.
أسندت سِدَانة بيت الله الحرام إلى الشيبي منذ ثمانية عشر عامًا حتى وافته المنية، مبينًا أن النهج الذي دأبت عليه الأسرة في حمل مفاتيح الكعبة والسدانة "الأكبر فالأكبر"، وسيقوم بتولي مهام السدانة الشيخ عبد القادر الشيبي، حيث إن السدانة من قديم الزمان وفي عهد النبوة أُعطيت المفاتيح لجدهم عثمان الشيبي، ثم تَمّ توارثها استنادًا إلى السِّنّ، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "خذوها خالدة تالِدة، لا ينزعها منكم إلاّ ظالم".
وللشيخ عبد العزيز- رحمه الله- خمسة أبناء وبنت واحدة، منهم نزار (الأكبر) وطلال وهشام ومروان وأحمد (توفاه الله).