محمد سيد طنطاوي

كتب بواسطة: الإسلام اليوم | في راحلون . بتاريخ : Mar 1 2011 | العدد :77 | عدد المشاهدات : 1509

محمد سيد طنطاوي

نسخة للطباعة
 في صباح يوم العاشر من مارس لعام 2010، رحل فضيلة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي عن عمر يناهز اثنين وثمانين عامًا، وذلك إثر تعرُّضه لأزمة قلبية مفاجئة بالعاصمة السعودية الرياض، بعد مشاركته في حفل تسليم جائزة الملك فيصل العالمية.
وُلد طنطاوي في الثامن والعشرين من أكتوبر عام 1928، بقرية سليم الشرقية بمدينة طما التابعة لمحافظة سوهاج بصعيد مصر. التحق بالأزهر الشريف منذ صغره، حتى نال فيه درجة الدكتوراة في التفسير والحديث عام 1966 بتقدير ممتاز، وعمل مدرسًا بكلية أصول الدين، إلى أن انتُدب للتدريس في ليبيا لمدة (4) سنوات، كما عمل في المدينة المنورة عميدًا لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، ثم عُيّن مفتيًا للديار المصرية في 28 أكتوبر 1986، ثُمّ شيخًا للأزهر عام 1996 حتى وافته المنية.
له العديد من المؤلفات، منها كتاب "بنو إسرائيل في القرآن والسنة"، و"التفسير الوسيط للقرآن الكريم"، و"القصة في القرآن الكريم"، و"معاملات البنوك وأحكامها الشرعية"، و"أحكام الحج والعمرة"، و"الحكم الشرعي في أحداث الخليج"، و"تنظيم الأسرة" و"رأي الدين والرأي الشرعي في النقاب"، و"الحجاب والتصوف في الإسلام"، و"الجهاد من الرؤية الشرعية"، وغير هذا كثير من الكتب.
تولى الكثير من المناصب القيادية في مؤسسة الأزهر، وكان يعانِي من مرض في القلب؛ فقد تَمّ تركيب دعامة بقلبه عام 2006، كما كان يعانِي من تذبذب في مرض السكر، وتعرَّض لأزمة صحية نهاية عام 2008 إثر إصابته في إحدى ساقيه بالتهابات حادة في أعصاب الساق دخل المستشفى على إثرها لمدة (10) أيام.
       وقد خلفه الدكتور أحمد الطيب الذي كان رئيسًا لجامعة الأزهر قبل توليه المشيخة، ومفتى الديار المصرية الأسبق في الفترة من 10 مارس 2002 وحتى عام 2003.