التفكير في العلمانية إعادة بناء المجال السياسي في الفكر العربي

كتب بواسطة: تركي الشثري | في مطالعات . بتاريخ : May 25 2012 | العدد :63 | عدد المشاهدات : 3740

التفكير في العلمانية  إعادة بناء المجال السياسي في الفكر العربي

نسخة للطباعة
تأليف الدكتور/ كمال عبد اللطيف أستاذ الفكر العربي والفلسفة السياسية في جامعة الرباط بالمغرب.
يوحي هذا العنوان المفصَّل بـ [التفكير] لا [التبشير] 
 وبـ [إعادة البناء] لا [التأريخ] 
كذلك يوحي العنوان بما يحمله من [التفكير – العلمانية – المجال السياسي – إعادة البناء – الفكر العربي] بسفر عظيم، فيه العرض والنقد والتحليل والتفكير وإعادة البناء، تفكير الكاتب نفسه في المفهوم -كما سيمر- لا الاكتفاء بعرض قراءة وتفكير الآخرين خصوصاً وقد وعد الكاتب بذلك في مقدمة الكتاب، بينما يقع الكتاب في الحقيقة في (195) صفحة من القطع المتوسط.
     كذلك يحمل الكتاب صورة حاخام يهودي كث اللحية يحمل فوق رأسه مئذنة ونجمة إسرائيل وصليب, يحمل الغلاف كذلك بندقية ورجلاً مقتولاً وامرأة محجبة، ورجلاً آخر معمم يخطب في جمع غفير من العرب. دار رؤية تصميم [جوبي] طبعة 2007 م
[التفكير في العلمانية] إعادة بناء المجال السياسي في الفكر العربي 
إذن [التفكير] [إعادة بناء المجال السياسي]
والتصميم: رجل الدين المسلم واليهودي
الأديان السماوية الثلاث: صراع الحضارات
الإرهاب: إسرائيل
المرأة –: الخطاب السلفي
فن الخطابة العربي: القطيع
لن أتناول التصميم بل سأتناول العنوان الأصلي والفرعي، وعندما يضع القارئ المقال إزاء الكتاب سيتبين له التهويل في التصميم...
هنا وقفتان قبل الولوج في النموذج:
1- يتأتى للمؤلف السياسي أن يعرض لتفكير غيره وبناء غيره مع مشاركته هو في التفكير وتطوير المفهوم السياسي، وألاّ يطيل الوقوف على هذا المفهوم بل يستشرف ما وراء المفهوم من مقدمات ونتائج وبرامج، لا أن يؤرخ لمواقف الآخرين فقط..
2- لو عنون بـ [محاولة التفكير في العلمانية.... من أجل إعادة بناء المجال السياسي في الفكر العربي] لما كانت هذه الورقة على الرغم من الوعود المجنحة في العنوان..
[التفكير في العلمانية] يوحي العنوان بالتفكير في المفهوم من الداخل وتفكيكه وليس مجرد التبشير به، كما سيؤاخذ المؤلف غيره على ذلك كما سيمر في مقابلة في قناة الجزيرة، وحول كتاب آخر للمؤلف قال الدكتور كمال: هنا دعوة للتفكير وليس إعطاء نتائج جاهزة، ولكن في الكتاب الذي بين أيدينا عنون بـ [التفكير في العلمانية] في المقابلة قال: أريد أن أشير إلى أنني عندما انتهيت من كتابة هذه المقالات وضعت لها عنواناً اعتبر بأنه من الأمور التي يجب أن ينتبه إليها القارئ، وهو أسئلة النهضة العربية. كان همي بالدرجة الأولى أن أدفع القراء والمتابعين لقضايا النهضة العربية إلى مزيد من صوغ الأسئلة المناسبة لقضايانا، وعندما يكون العنوان أسئلة النهضة العربية معناها دعوة إلى التفكير ومواصلة التفكير؛ فالكتاب لا يقدم نتائج جاهزة أو مطلقة أو وصفات. نعم المؤلف أدرك خطر العنوان هنا، فأتى بالعنوان المناسب [أسئلة النهضة العربية].
أما عنوان [التفكير في العلمانية] فيوحي بمقدمات يفكك من خلالها المفهوم، لتفضي إلى نتائج، ولم أر أي أثر لهذه النتائج على الرغم من أنه وعد بها كما سيمر, وليس معنى هذا أننا بحاجة إلى النتائج بقدر حاجتنا إلى الأسئلة، ولكن هذا هو العنوان نعم أتى بمقدمات قال في الأولى: [تتوخى النصوص المتضمنة في هذا العمل إنجاز عمليات تفكير في واحد من أكثر مفاهيم الفكر السياسي العربي التباساً... إلى أن قال فقد حاولنا مقاربته بالاستناد إلى السياقات الفكرية والتاريخية التي ساهمت في تشكيله وتطوره]. 
قال بعد ذلك: "غايتنا البعيدة من وراء هذا العمل هي المساهمة في إضاءة محتوى المفهوم، ثم قال: لقد استند تفكيرنا في الأبحاث والمقالات التي تضمنها الكتاب إلى مقدمة كبرى ترتب عنها أثناء البحث وبعده مجموعة من النتائج"، ولم أجد في ذيل المقدمات، ولا في ذيل الكتاب نتيجة واحدة.
قال: "ليست علاقة السياسي بالديني بالعلاقة الرياضية.. إنها مجال قابل للتفجير والتشظي بصور وأشكال لا يمكن حصرها، كما أن معانيها المتناقضة قابلة لاستثمار الرمزي من طرف القوى المتصارعة، وفي وقائع التاريخ من الأدلة ما يثبت ويؤكد من نحن بصدده". هنا تكريس للمعنى التقليدي للعلمانية التي ترى التناقض بين السياسي والديني (فصل الدين عن الدولة) أما الأدلة على استثمار القوى المتصارعة للدين وتسييسه طرداً وعكساً لأجل مصالح ذاتية، فهذا لا يحتاج دليلاً، ولكن أين دليل التناقض بين الديني والسياسي، وبعيداً عن الرأي الشخصي؟ إلاّ أننا نطالب بالدليل على أي دعوى.
 بيّن بعد ذلك أن "المفاهيم السياسية مشحونة بمعان قابلة دائمة للتطوير والتحوير والتبدل، أي قابلة لبناء أصل يتجاوز الأصول، أصل يسكت عن الأصول القديمة(قال بالتناقض بين السياسي والديني قبل قليل) أو يبني بدائلها لتجنب دوغمائيات الفكر التي تحول المفاهيم إلى أوثان". إذن المقدمة هي التفكير في المفهوم وهذا مطلب ولكن: ماذا وراء المفهوم؟ وما الذي سيأتي بعد التفكير في المفهوم إذا لم تأت المقدمات البحثية الأخرى ومطالب الفعل السياسي على ضوئها؛ فمؤلفنا حبيس المفهوم قد تحول المفهوم لديه إلى وثن ووقع فيما نهى عنه.
قال: "وقد سمح لنا هذا التصور بتجاوز مجرد استدعاء المفهوم بحمولته الأنوارية؛ أي بالمعاني التي استقر عليها في فكر القرن الثامن عشر".  حذر كثير من مجرد التبشير بالعلمانية كما في فكر القرن الثامن عشر، وقال إنه لا يؤرخ لمواقف الرفض والقبول فقط، ولم يخل فصل من الفصول من التفصيل لهذه المواقف، حتى ليذهب بالفصل كاملاً, كذلك بشر بالتفكير عند فلاسفة القرن العشرين، ولم يفكر هو.
إذن في المقدمة وعود وتلويح بالمشاركة في التفكير في المفهوم، ولكن لا وجود لهذا التفكير..

(نحن والأنوار)
(من إيديلوجية التنوير إلى فلسفة الأنوار)
هذا هو عنوان الفصل الأول وهو مناسب لمضمونه, طبعاً يعني بأيديلوجية الأنوار المبشرين والرافضين, إلى فلسفة الأنوار؛ أي إلى أركون والجابري، ومن حذا حذوهما.
  قال في البداية: هذا الفصل ليس تأريخاً لمواقف الفكر العربي من فلسفة الأنوار، بل المقصود التعرف على نماذج من المواقف الفكرية العربية التي حاورت جوانب من فكر عصر الأنوار، وفعلاً أورد مواقف الموافقين والمخالفين إيديلوجياً، ثم أعقب بموقف من حاول التفكير في العلمانية فكان العنوان مناسباً. بدأ بالمبشرين طه حسين، وعلي عبد الرازق، وفرح أنطون، وشبلي شميل، وسلامة موسى وغيرهم. وأخذ عليهم التبشير والزهد في التفكير, وهو يرفض نقل المنجز الأنواري كمصنع جاهز للاستهلاك، بل يريد نقله كخام قابل للتشكيل بما يتناسب وظروف الواقع العربي تاريخياً واجتماعياً. قال: "وليس معنى هذا أننا ندافع عن خصوصية ما للفكر والواقع العربيين. إن معناه يتحدد في إعطاء الاعتبار في مجال المثاقفة والإبداع للمتغيرات الخاصة، خاصة أن المنظومة الأنوارية ترتبط بنظام الحداثة الأوروبي الذي تؤطره ثورات علمية وسياسية واجتماعية غائبة عن صيرورة الأحداث في التاريخ العربي المعاصر".
لما ذكر حاجة السياسة العربية لعلمانية مناسبة لتربة الأرض العربية خشى أن يتهم بالدفاع عن الخصوصية العربية، فراح يدافع هذه التهمة، ويتذرع بما لم يسعفه فوقع في التناقض، فها هو ذا يقول: لا بد من إعطاء الاعتبار للمتغيرات الخاصة، ثم ذكر الثورات العلمية والسياسية والاجتماعية التي تخص الغرب ولا علاقة للواقع العربي بها؛ لأن له خصوصيته..!
ذكر أن الرافضين للعلمانية لا يفكرون ولا ينقدون الأنوار من الداخل، وإنما هي ايديولوجيا ورفض الغرب جملة وتفصيلاً سيد قطب والأفغاني نموذجاً..
أراد أن يقترب من الإنصاف فأتى بحسن حنفي كمجتهد في محاولة استيعاب الأنوار، ومن ثم رفضها، ومن ثم رفضه المؤلف, حسن حنفي يريد أنواراً إسلامية في آخر قراءة د. كمال لحسن حنفي وأنواره الإسلامية قال: "وفي إطار الجدل الفلسفي الخالص نستطيع أن نواجه هذا الموقف انطلاقاً من كونه يغفل ويتغافل مقدمات فكر الأنور، فلا يمكن أن تصبح نقائض الأنوار بديلاً عن الأنوار، ذلك أن عقلانية الأنوار تشكل قطعية مع عقلانية الخطاب الديني". في بداية قراءته لحسن حنفي ذكر أن له جهداً في استيعاب فلسفة الأنوار ومجادلة أصولها ومبادئها الكبرى، وهنا يذكر أن موقفه يتغافل مقدمات فكر الأنوار، وإذا قيل إن د. كمال يريد أن حنفي حاول ولم يستطع، أو حاول استيعاب الأنوار ثم رفضها، فلماذا امتدحه ابتداء بمحاولة الاستيعاب، أو بمعنى أصح: ما الفرق بينه وبين من رفض بلا محاولة للاستيعاب عند د. كمال، بل قد يكون بمفهوم الدكتور أعرق في التقليدية والإيديلوجيا من الذي رفض  وهو لم يستوعب هذا الفكر؛ ثم أيضاً: هل الفكر الديني من نقائض الأنوار؟
     بالمعنى اللغوي وحتى بالمعنى السياسي في بعض صوره .. أتى الكلام على فلسفة الأنوار, اركون والجابري قال: ففي أعمالهما ملامح مشرقة للبعد الأنواري، كذلك قال: لم يبشرا بالعلمانية بل فكرا فيها، كذلك حاول اركون قراءة مفهوم العلمانية، وألح على ضرورة إعادة إنتاج هذا المفهوم عن طريق التفكير فيما لم تفكر فيه علمانية أوروبا في عصر الأنوار، د. كمال يبشر بفلسفة الأنوار وبأركون والجابري، ويخبر عن تفكيرهما، ونحن نريد التفكير الذي وعدنا به، وإن كان  جميع ما مر مناسب للولوج في التفكير في العلمانية كمفهوم وممارسة..
أقف هنا قبل الانتقال للفصل الثاني على أمر يتعلق بالمفهوم الذي ذكر في المقدمة أنه سيفكر فيه ويوسع دلالته، ويطوره. امتدح اركون والجابري على إعلاء التوجه العقلاني النقدي في أبحاثهما وقال كذلك في معرض تناوله للمفهوم: نحن نعتقد أن العناية بمفهوم التسامح وفتح نقاش حوله وحول ضرورته قد يساهم في دعم قيم النقد والحوار؛ تأمل (التوجه العقلاني النقدي – التسامح – قيم النقد والحوار) هل هذا هو تطوير مفهوم العلمانية..!
التسامح والحوار، كذلك مطلب بين الابن وأبيه إذا استشرنا أي مصلح اجتماعي.. التسامح والحوار مطلب من لا مطلب له، ولا يفهم من هذا رفضها، ولكن للمفاهيم السياسية عمقها, العقلانية والنقد مطلب في كل العلوم والأفكار. العقلانية والنقد مطلب معلب ولا يفهم من هذا رفضها، ولكن للمفاهيم السياسية عمقها..
الفصل الثاني: [العلمانية من منظور فلسفي]. هو في الحقيقة تكرار للفصل الأول، إلاّ أنه قدم له بذكر المعطيات التي تقف وراء معاودة النظر في المفهوم، منها انتعاش الحديث عن الديمقراطية في الوطن العربي، ثم إشكالات الوضع اللبناني (الصراعات الأهلية) ثم الصراعات السياسية في مصر والسودان والجزائر، ثم التحولات السياسية في تركيا وإيران. 
[العلمانية من منظور فلسفي] كان المتوقع أن يخلص التناول للعلمانية من هذا المنظور إنما أعاد الحديث عن المبشرين والرافضين وفي آخر صفحتين من الفصل أتى بفقرة 3- العلمانية من منظور فلسفي بشر فيها بالتفكير في المفهوم وذكر اركون مرة أخرى, عند الحديث عن الرافضين والمبشرين ذكر أن مشكلتهم تكمن في رفضهم للحوار هكذا، وهنا تكرار وابتسار لا يخفى, وقد يُقال إن الكتاب مجموعة مقالات فهو عرضة للتكرار، ولكن إذا لم يكن لهذا التكرار معنى، وإذا كان هذا التكرار حذو القذة بالقذة في عناوينه وخطوطة العريضة فليس ثمة إلاّ الحشو وزيادة الصفحات..! 
الفصل الثالث: [مفهوم العلمانية في الخطاب السياسي العربي] 
كذلك هذا العنوان يشي بالتفكير داخل المفهوم وتطويره، إلاّ أن هذا الفصل لم يتجاوز مايلي:
إن الكتابة السياسية اليوم يتنازعها مرجعان: الإسلام والليبرالية.. إلى أن قال إن هذه المحاولة أي البحث تحاول التفكير في مفهوم العلمانية، وقال إنه يلاحظ نوع من السكوت على مبدأ العلمنة.
 [فصل السلطة الدينية عن السلطة المدنية] 
ثم يقرر أن العلمانية ثابت مركزي من ثوابت الممارسة الديموقراطية، ولا يجوز إغفالة, ففسر الماء بعد الجهد بالماء، كذلك ذم في هذا السياق التبشير بالعلمانية، وهذا مكرر، كذلك عاد للحديث عن السلفيين والعلمانيين والجدل المحتدم بينهما، فذكر أنطون ومحمد عبده وعلي عبد الرازق والأفغاني، ثم تحدث عن التجربة الكمالية. د. كمال في الفصل الثاني يأخذ على الذين يسكنون في حقبة السلفيين والعلمانيين الأوائل، إلاّ انني أراه لا يتجاوز هذه الحقبة حتى يعود إليها، ولو خلص منها كمقدمة إلى التفكير في المفهوم لكانت مقدمة علمية، ولكنه لا يزال يدور حول المفهوم ويخشى الاقتراب إلاّ في اللحظة التي فسر فيها الماء بالماء، أو في اللحظات التي يبشر فيها بمشروع اركون والجابري، كما ختم آخر هذا الفصل الثالث تحت عنوان فرعي [نحو إعادة بناء مفهوم العلمانية] كرر الحديث فيه عن اركون إلى نهاية الفصل.
الفصل الرابع
 [من مفهوم العلمانية إلى سؤال الحداثة السياسية] وكأن المؤلف يشير إلى أنه قضى من مؤنة التفكير في المفهوم وتطويره -كما وعد- لينتقل إلى سؤال الحداثة السياسية الذي لم نجد له أثراً كذلك، فكان هذا العنوان الفرعي وعداً آخر غير منجز، أورد في هذا الفصل مناظرة انطون ومحمد عبده، ثم انتقل لعبد الرازق ثم اركون ..
في هذا الفصل أتى الدكتور بسؤالين ظن أنهما مدخل لتفكيك المفهوم، بينما هما في الحقيقة دليلان على أنه مازال يسكن في حقبة السلفيين والعلمانيين القدماء، ومازال يسكن في المفهوم المستورد أو التقليدي الذي يأباه، وطبعاً لا يريد بهما سؤال الحداثة السياسية، وإن كان الأمر كذلك فهذه إشكالية أخرى... السؤالان هما:  
1- هل هناك ضرورة خاصة بالحضارة الأروبية التي تفسر ماحدث من صراع فيها في مسألة علاقة الدين بالدولة؟ 
2- هل تؤدي العلمانية مثلاً إلى استبعاد كلي للدين أم أنها تدفع إلى إعادة النظر في مفهوم الطبيعة والإنسان والتاريخ؟ 
في آخر الفصل ذهب إلى علاقة السياسي بالديني والآداب السلطانية واردشير والماوردي، مما جعلني أقول لو كان عنوان الكتاب مقدمة في التفكير في العلمانية لكان العنوان أدق..
الفصل الخامس 
[إعادة بناء المجال السياسي في الفكر العربي]
  (قراءة في علمانية فرح أنطون)
بحثت فيما سبق عن إعادة البناء فلم أعثر عليها، وتمنيت أنه عنون للكتاب بـمقدمة في التفكير في العلمانية، من أجل إعادة بناء المجال السياسي في الفكر العربي، ولكن اتضح من عنوان الفصل الأخير أن هذه الإعادة قراءة في علمانية فرح أنطون.. 
الكتاب عبارة عن تأريخ لمواقف العلمانيين والسلفيين الأوائل، وهذه خطوة ومقدمة للتفكير من أجل إعادة البناء ولكنها العناوين.
أما ما يتصل بالنتائج التي وعد بها الدكتور وقال إنه توصل إليها فلم تراوح [النقد – التسامح –الحوار – قبول الآخر]..!
المؤلف يروم شيئاً يتخيله ولا يستطيع الإمساك به.
رأى أن تربة العرب لا تلائم شجرة العلمانية فظن ذلك قصوراً في التنويرين العرب الأوائل، فراح كمن يزرع الفراولة في نجد، ويغرس النخيل في اسكندنافيا..!