فيصل القاسم: المدارس الأجنبية في بلادنا أكبر مهددات هويتنا المدارس الأجنبية في بلادنا أكبر مهددات هويتنا

كتب بواسطة: الإسلام اليوم | في الملف . بتاريخ : Jun 9 2012 | العدد :60 | عدد المشاهدات : 3042

فيصل القاسم: المدارس الأجنبية في بلادنا أكبر مهددات هويتنا  المدارس الأجنبية في بلادنا أكبر مهددات هويتنا

نسخة للطباعة
اعتبر الدكتور فيصل القاسم الإعلامي بقناة الجزيرة القطرية، أن المدارس الأجنبية المنتشرة في الدول العربية من أكبر المهددات للهوية؛ إذ تلعب دوراً واضحاً في تذويب اللغة العربية لصالح اللغات الأجنبية مثل: الإنجليزية والفرنسية، مؤكداً خطورة هذه المدارس على الناشئة والشباب المنتظمين في هذه المدارس.
وذكر أن المدارس الأجنبية أصبحت تنتشر في العالم العربي "انتشار النار في الهشيم، على الرغم من ارتفاع أقساطها الدراسية، إلاّ أنها تحظى بإقبال عز نظيره من العرب، خاصة في الدول العربية ميسورة الحال. وفي الوقت ذاته، يعاني التعليم الحكومي في معظم البلدان العربية من تدهور تلو الآخر، مما يدفع بالكثيرين إلى إرسال أبنائهم وبناتهم إلى مدارس أجنبية".
وتابع القاسم في مقالة له نُشرت أخيراً بإحدى الصحف القطرية "لكن الطامة الكبرى في هذه المدارس غير العربية أنها تخرّج أجيالاً عربية منسلخة من ثقافتها وتاريخها وأحياناً لغتها. وإذا استثنينا العادات والتقاليد التي يحصل عليها الطلاب العرب من تلك المدارس الأجنبية، وهي تقاليد مختلفة تماماً عن التقاليد العربية والإسلامية على أقل تقدير، فإن المشكلة الكبرى هي أن المدارس المذكورة تقوم بتدريس مادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية كمادتين ثانويتين هامشيتين؛ فبالكاد مثلاً يحصل التلاميذ العرب على ساعتين لتعلم اللغة العربية في الأسبوع، مما يجعل لغتهمَ العربية ضعيفة للغاية، كما لو كانت لغة أجنبية بالنسبة لهم".
و تساءل عن انخفاض معدل ساعات مواد التربية الإسلامية و اللغة العربية و جعلها كاليتيمة على مائدة اللئام..
و ختم مقاله بقوله: "ما أسهل مكافحة الاستعمار العسكري، وما أصعب مكافحة الاستعمار الثقافي!".