إطلالة في مؤلّفاته أحمد بهجت يغادر «صندوق الدنيا»

كتب بواسطة: نادية سعد معوض | في متابعات . بتاريخ : Jun 16 2012 | العدد :87 | عدد المشاهدات : 4416

إطلالة في مؤلّفاته  أحمد بهجت يغادر «صندوق الدنيا»

نسخة للطباعة
اعتدت أن أفتح جريدة الأهرام على عمود الكاتب الكبير -أحمد بهجت "صندوق الدّنيا-"، كي أستمتع بقراءة ما يقدّمه لنا في صندوقه، بعدها أنتقل إلى ما تتضمّنه بقيّة الصّفحات منذ نبهني إلى أهميّة ذلك العمود أحد أساتذتي في المرحلة الإعداديّة، حين رآني مواظبةً على شراء جريدة الأهرام في ذلك الوقت المبكر من عمري، كما كنت أستمتع بما يكتبه في برنامجه الإذاعي الصّباحي "كلمتين وبسْ"، الذي كان يقدّمه الفنّان القدير فؤاد المهندس، وفيه كان ينتقد الكثير من الأوضاع السلبيّة في المجتمع، ويلقي الضّوء على القضايا الهامّة. الآن.. لقد توفِّي أحمد بهجت، عن عمر يناهز (79 عامًا) ، بعد صراع طويل مع المرض..

البداية
وُلد أحمد شفيق بهجت في 15 نوفمبر 1932 بالقاهرة، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة. عمل صحفيًّا بجريدة أخبار اليوم (1955)، ومجلّة صباح الخير (1957)، وجريدة الأهرام (1958).. ثم رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير مجلّة الإذاعة والتليفزيون (1976).. ونائب رئيس التّحرير للشؤون الفنيّة بجريدة الأهرام منذ (1982).. وظل يكتب عمود صندوق الدّنيا بجريدة الأهرام لمدّة تقترب من أربعين عامًا..
يقول الأديب علاء الأسواني: إنّ الكاتب الشاب يبحث في بداية طريقه عن نموذج، وأنّه وجد نموذجه في شخص وكتابة أحمد بهجت، صاحب القلم الذي يجمع بين الفن القصصيّ والعمود الصحفيّ والسّخرية الراقية والتديّن الصحيح. وأضاف الأسواني: إنّ عمود صندوق الدّنيا تربّتْ عليه أجيال؛ لأنّ الأستاذ بهجت يستطيع الإمساك بتفاصيل فكرته وتقديمها كاملة إلى القارئ في أقلّ عدد ممكن من السّطور، مع إمكانيّات القصّة الواضحة، كما توقّف عند مجموعته القصصيّة ثانية واحدة من الحبّ، وقال إنّه يمكنه الحديث ساعات عن كل قصّة منها، إضافة إلى كتابه الرائع قصص الحيوانات في القرآن الذي لم يكتف فيه بإيراد القصّة كما جاءت في القرآن؛ إذ راح يحلّق بها في آفاق الفنّ الصّافية.
أما الكاتب السّاخر بلال فضل فيقول: لابدّ أن أعترف أنّني صادقت خالد أحمد بهجت لأتّخذه معبرًا إلى معرفة والده، الذي له دين في عنقي لا أنساه؛ إذ إنّني وُلدت في بيت لا يتعاطى سوى الكتب الدّينية التي اقترنت عندي بتوبيخ أبي لي، مما جعلني أنفر من تلك الكتب، حتى وقع في يدي كتاب الأستاذ بهجت "أنبياء الله"، فعرفت كيف يمكن أن يكون المتديّن رقيقًا وبسيطًا وفاهمًا لحقائق الدّين. وواصل بلال: أما كتابه "مذكّرات صائم" فهو الكتاب الذي لا أكفّ عن الرّجوع إليه.
وكان الكاتب المصري الكبير محمد حسنين هيكل يرى أنّ أحمد بهجت صحفيّ من طراز فريد، ولهذا قد اختاره لتغطية زيارة الرئيس جمال عبد الناصر للأهرام..

تراث ممتع ومفيد
 خلّف أحمد بهجت تراثًا كبيرًا من الكتب الممتعة والمفيدة، من أهمها:
أنـبـياء الله.... حيث تناولت قصص الأنبياء كتب كثيرة وأقلام عديدة، ولكنّ الجديد في هذا الكتاب هو أسلوب التناول وزاوية الرؤية والإحساس المتفرّد بمغزى القصّة إلى جوار الحسّ الإيماني الذي يحكم النظرة العامة، فليس هذا الكتاب تاريخيًّا يروي قصص الأنبياء بحياد بارد، وليس إطلالة تقليديّة على متحف الذكّريات الدّينية القديمة، إنما هو بعث لثورات المسافرين دائمًا إلى الله، ابتداءً من آدم وانتهاءً بمحمد عليهم جميعًا الصّلاة والسّلام. وليس ثمّة شكّ في أنّ القرآن الكريم ينطوي على عديد من القصص. أهمها قصص الأنبياء. وترد قصص الأنبياء في القرآن كجزء من نسيجه الدّيني. بمعنى أن القصّة في القرآن ليست عملاً فنيًّا مستقلاً في موضوعه وطريقة عرضه وإدارة حوادثه شأن القصّة الفنيّة الحرّة، إنما القصّة في القرآن مقيّدة بفرض دينيّ، وترد أساسًا للدّعوة أو للدّعاية لهذا الفرض الدّيني، وذلك بإطار فنّيّ معجز يستحيل على بشر مهما أوتي من عبقريّة فنيّة أن يقدّم أدبًا ودعابة في الوقت نفسه، إلى جانب ذلك تفعل قصص الأنبياء في القرآن، هذا كله بشكل ناعم لا تحسّ فيه بالجهد.
وهناك ملاحظة أخرى، فمن المعروف أنّه يستحيل على كاتب قصّة بشريّ، مهما تكن درجة كفاءته ونبوغه ككاتب أن يحكي لك القصّة نفسها ثلاث مرات أو خمس مرات أو عشر مرات، ثم يحتفظ بنفس مستواه في المرّات العشر. لا بدّ أن يهبط مستواه في تسعة أعشار ما يحكيه، ولا بدّ أن يكرّر نفس ما قاله بنفس التّأثير الأوّل، لا يمكن أن يأتي بجديد. هذه مسألة بدهيّة، غير أنّك تنظر في قصص القرآن، فيروعك أن ترى القصّة مقدّمة عشر مرّات، يحكيها الله عشر مرّات أو خمس عشرة مرّة، نفس القصّة بنفس المستوى، بتأثير مختلف يظلّ مستوى القصّة في الذروة، على الرغم من تكرارها، ويتغيّر تأثيرها وإيحاؤها بكلمة تُضاف أو جزء يُحذف أو عبارة جديدة، أو جملة لم تكن موجودة، أو مجرّد ظلّ لخاطر لم يقدّم قبل ذلك. شيء معجز يقطع بأنّ صاحب قصص القرآن ليس هو النبي البشر، إنما هو ربّ العالمين. وهو كتاب عميق النّظرة، سلس الأسلوب، محكم العبارة يعنيه الصّدق والدّقة في نهاية المطاف.
وفي الاحتفالية التي نظمتها دار الشروق المصرية احتفالاً واحتفاءً ببلوغ أحمد بهجت السّابعة والسّبعين، أشار إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة الدّار في كلمته إلى أنّ كتاب "أنبياء الله" لبهجت طبعتْ منه دار الشروق (36) طبعة.
"مذكّرات صائم".. في هذا الكتاب ينتقد الكاتب المظاهر الزّائفة البعيدة عن روح الإسلام الحقيقيّ، والتي يمارسها الصّائمون، ويتحدّث عن رؤية الهلال، مدفع السّحور، مدفع الإفطار، كيف يفهم النّاس معنى رمضان كريم، صناعة الكحك وتاريخه، والجمعة اليتيمة، وهي آخر جمعة في الشّهر الكريم.
تأتي المذكّرات على لسان موظّف حكوميّ يسخر من تصرّفاته وتصرّفات الآخرين، فيقول: يجب أن أنظّم حياتي في شهر رمضان. إن الفرصة المتاحة للذّنوب العظيمة التي يرتكبها المرء كلّ يوم يمكن أن تتبخّر في هذا الشّهر الجميل الذي يُفترض فيه أن نحسّ بالحرمان.
ينتقد بهجت تكاسل النّاس عن العمل بحجة الصّيام وترديد رمضان كريم، ويتساءل هل: تحوّلت البلديّة إلى مجمع للزّاهدين والصّائمين الذين ألهتهم الآخرة عن الدّنيا بكلّ ما تضمنه الدّنيا من شوارع وأتربة ومطبّات ومسؤوليّات؟ ويعلّق: ما أغرب أصنافًا ممّن ينتمون إلى الإسلام بالاسم.
يقول: لم نزل نسير، نظرت في ساعتي، قال صديقي: نمرّ على الجامع ونخطف ركعتين لله.
تردّدت الكلمة في وعيي بغرابة. نخطف ركعتين لله. يرتكب النّاس ذنوبهم بإتقان وتأنٍّ ورسم سابق وخطط محكمة وإعداد قديم، فإذا تعلّق الأمر بالخالق خطفنا له ركعتين!
كما يتناول العديد من المعاني والمفاهيم الإيمانيّة في كتابه ويسردها في شكل قصصيّ نتعلّم منه السّمو الرّوحي، فيقول: يذكّرني الصّوم بالحبّ، ويقودني الحبّ إلى التّفكير في الله، ويذكّرني رفق الله بنا وحبّه لنا بالرّفق الذي كان ينبغي أن نعامل به الحيوان، والحبّ الذي كان ينبغي أن نعامل به رفاقنا من أفراد الجنس البشريّ. غير أنّ الجنس البشريّ هو الجنس الوحيد الغريب الذي يملك القدرة على الكراهية والحبّ والغباء والذّكاء معًا.
"الله في العقيدة الإسلاميّة: رسالة جديدة في التّوحيد".. هذا كتاب جديد في علم التّوحيد.. وقد اختار الكاتب أن يكتب عن الله تبارك وتعالى في العقيدة الإسلاميّة، لأنّه لاحظ أنّ معظم الكتب المعاصرة التي صدرت عن الله، كانت تتحدّث عن تطوّر فكرة الله عند الإنسان، ابتداءً من نشأة العبادة الوثنيّة وانتهاءً بأديان التّوحيد، وهذا معناه أنّ هذه الكتب لا تتحدّث عن الله كما يحدّثنا هو سبحانه عن نفسه، وإنما تتحدّث عن فكرة الإنسان عن الله.. وفرق هائل بين المعنيين. ولذلك رأى حاجة ماسّة إلى كتب من لون جديد.. لون يشْرُف بالكتابة عن الله -عزّ وجل- من واقع العقيدة الإسلاميّة كإطار حاكم، ومن واقع التصوّر القرآنيّ كمصدر أساس، ومن واقع أقوال الرّسول وأهل سنّته العارفين. لون يربط القارئ بحبّ الله، والثّقة في رحمته، والأمل في عفوه.
ولقد كان هدف الكاتب من الكتاب أن يكون رسالة معاصرة في التّوحيد. وقد سأل الكاتب نفسه بعد كتابته: هل نحن في حاجة لكُتب في علم التّوحيد؟ وتذكّر ما كتبه علماؤنا عن كتب التّوحيد. قال الأستاذ محمد الغزالي: إنّ كتب علم التّوحيد التى تشيع بيننا ويدرس بعضها الطّلبة في المعاهد الدّينية، قد فشلت في أداء رسالتها شكلاً وموضوعًا، فهى موزّعة بين المتن والشّرح والحاشية والتّقرير، في لغة ركيكة اللّفظ سقيمة الأداء، لغة تصوّر سقوط البلاغة العربيّة على عهد الاحتلال التركي، وتزدحم هذه الكتب باصطلاحات الفلاسفة وطرائق تفكيرهم، كما أنها لا تمسّ الجانب الوجداني في المسلم. ويرى الأستاذ مالك بن نبي أنّنا بحاجة إلى علم جديد للكلام، ويمزج بين الوجدان والعقل ويجدد الصّلة بالله.
وقد حاول في هذا الكتاب أن يسدّ جزءًا من هذه الثّغرة. والإنسان يبذل الجهد بتوفيق الله عزّ وجل.. والله سبحانه هو الذي يعطي الثّمرة. ويقول الأستاذ أحمد بهجت في مقدمته: أعرف أنّها جرأة أن يكتب تراب خاطئ مثلي عن الله.. ولكن.. ماذا نعمل إذا كان الله قد خلق التّراب قادرًا على الحبّ والكتابة؟
"قصص الحيوان في القرآن".. يقدّم الكاتب في هذا الكتاب، تجربة فريدة من نوعها حين يكتب قصص الحيوان الذي ورد ذكره في القرآن، من وجهة نظر الحيوان ذاته، وبأسلوب المذكّرات، ملتزمًا بالبناء الأصلي للقصّة كما وردت في القرآن الكريم... مستعينًا بآخر ما وصل إليه العلم في تحديد سلوك الحيوان وطباعه... مطلقًا العنان لفنّه فيما بقي من مشاعر الحيوان وأحاسيسه ووجهة نظره. وقد كتب بأسلوب مدهش في رقّته... وفي سخريّته.. نجح الكاتب أن يمزج بين الدّين  والعلم، في كتاب ممتع يدعو للتّفكير والتأمّل.. وللضّحك أحيانًا.. وللبكاء أحيانًا.. وللإيمان وخشية الله واستشعار حكمته في كلّ الأحايين.
ومن ذكرياته في فترة تأليفه لهذا الكتاب، يحكي الكاتب هذه المواقف في المقدّمة: حيّرتني البداية.. ثم هبّت نسائم الرّحمة الإلهيّة فهان كلّ صعب.. وسهل كلّ عسير.. وذابت الأحجار في قمم الجبال التي عبرها هدهد سليمان أثناء طيرانه وحكت لي قصّته... كما ارتدت موجات صوت كلب أهل الكهف رموزًا ليليّة عميقة تعيد رواية حكايته، وحدّثتني قوقعة قذفت بها مياه البحر أنّها شهدت حفل التّسبيح المهيب الذي أقامه سيّدنا يونس في جوف الحوت..
"حوار بين طفل ساذج وقطّ مثقّف".. في هذا الكتاب يحدّثنا الكاتب عن تجربة طفل ساذج في العاشرة من عمره مع قطّ مثقّف، حيث نتعلّم من حوارهما الرّحمة والحبّ والإيمان، وأيضًا أسرار القطط، وفوق كلّ هذا أنت مع هذا الكتاب تصبح أقرب إلى الله، نظرًا للّغة المحبّة ذات الغلالة الإيمانيّة التي يقدّمها الكاتب، ومن أقواله في الكتاب على لسان القطّ: الألم طريق إلى الله ونافذة على رحمته..
وليس الكتاب مغامرات وحوارات ممتعة بين الطّفل والقطّ فقط، بل اختلطت فيه الحكايات مع الأساطير، والذّكريات مع الفلسفة، والإيمان مع الحيرة، بالإضافة إلى الكثير من الكوميديا، فشكّلت رحلة استكشاف لأفكار طفل بريء يرى العالم بعيون مندهشة، ويكشف زيف كلام وأفعال الكبار وتناقضها مع المبادئ، كما يفتح نافذة على معنى الفلسفة في عقول الصّغار.
"غاظني القطّ.. و لكنه كان صادقًا.. كنت أتبيّن داخل نفسي – و أنا أصلي – إحساسًا بالانتهازيّة.. إنّني أصلّي تحت ضغط الحاجة.. تحت ضغط الغرق.. ومن يدري هل أداوم على الصّلاة بعد أن أنجو إلى البرّ، أم أعاود مسيرتي في الجحود.."
"تحتمس 400 بشرطة".. قصّة أول صاروخ تطلقه مصر إلى القمر كما تخيّلها الكاتب الساخر أحمد بهجت، تجرى أحداث القصّة سنة، 2050 وتبدأ في قاعدة زينهم الفضائيّة الضّخمة، وصعود ثلاثة مصريّين إلى القمر.
لكن خلال الرّحلة يقابل الثلاثة مشاكل، ويتّجهون نحو كوكب المرّيخ، والذي يكون في ذلك الوقت تابعًا للولايات المتّحدة الأمريكيّة، مما يوقعهم في مشاكل مع الأمريكيّين بسبب سوء الفهم..
يقول بهجت: في عام 2050 وفى قاعدة زينهم الفضائيّة الصمت يطبق على المكان، الكلّ في انتظار انطلاق الصاروخ المهيب تحتمس 400 بشرطة، وبدأ العدّ التنازلي (10 9 8 7 6)، وفجأة توقّف الجهاز، فقام أحد المسؤولين بخبط الجهاز خبطة خفيفة حتى يعود إلى العمل، وهكذا أثبتت الأجهزة المصريّة أنّها لا تعمل إلاّ بالسكّ.
(5 4 3 2 1) وانطلق صوت جهوريّ: يلاّ يا جماعة اللّي يحبّ النّبي يزقّ، وهكذا دخلت مصر عصر الفضاء من أوسع أبوابه، وانطلق الصاروخ وعليه الخمسة وخميسة التي وصفها المسؤولون بأنّها مانعة لصواعق العين والحسد، وتحتها عبارة يا تهدي يا تعدي.
وفي هذا اليوم ألقت المذيعة المتألقة خطابًا في التلفزيون المصري: "انتلك ساروخ الفضاء المصري تحتمس 400 بشرطة للفداء الخارجي وكد سبكه 399 محاولة فاشلة لغزو الفداء.
وغمرت الفرحة الشّوارع المصريّة، وتوقّف عرض المسلسلات المعادة مليون مرة، وأذاعت القنوات كلّ الأغاني التي ذكر فيها القمر "ياما القمر عالباب، قمرين الخ".
وكان الطاقم على هذا الصّاروخ الفضائيّ هم عتريس وشفشق وميمي وتيتي للمساواة بين الجنسين.
ولكن أكّدت المعلومات أنّ الصّاروخ متّجه للمريخ، وليس للقمر، وأن المريخ أرض أمريكيّة بموجب القرار 4001405 لمجلس الأمن وفجأة بوووووووووووم.
انفجر الصّاروخ في الفضاء، ثمّ توالت عمليّات البحث عن الصّندوق الأسود، وبعد العثور عليه وجدوا صوت عتريس وهو يقول: "عليّا الطّلاق بالتّلاتة........." وصوت ارتطامات عنيفة، وأكّد المسؤولون أنّ عتريس انتحر بسبب مشكلاته الزوجيّة واستدلّوا على ذلك بالتّسجيلات، ولكن أكدّ النّاس أنّ عتريس رجل متديّن، وأنّ هذا جاء على لسانه كعادة القسم عند المصريّين.
بالإضافة إلى العديد من المؤلّفات الأخرى، مثل: أحسن القصص، الطّريق إلى الله، قميص يوسف، صائمون.. والله أعلم، ثانية واحدة من الحبّ، ناقة صالح، فيل أبرهة، حوت يونس، هدهد سليمان، الملك طالوت والنّهر، تأمّلات مسافر، نبأ ابني آدم والغراب.