إدمون عمران المالح

كتب بواسطة: الإسلام اليوم | في بعض ماتركوا . بتاريخ : Jul 6 2012 | العدد :82 | عدد المشاهدات : 3129

إدمون عمران المالح

نسخة للطباعة
الرسمة خاص بالاسلام اليوم : سليمان الزهراني

  "رفضت ترجمة أعمالي للعبرية حتى لا تتاجر إسرائيل بأفكاري، وأنا أعتبر نفسي مغربيا يهوديا لا يهوديا مغربيا، مناضلا عربيا وطنيا، أحمل بلدي المغرب أينما ذهبت، أحلم بالصلاة في القدس عندما تتحرر من الاحتلال، اعتبروني معادياً للسامية لأنني أرفض توظيف المحرقة اليهودية لتبرير الصهيونية واستغلالها اليهود الذين ماتوا فيها ومن لم يموتوا. آسف كثيراً لهجرة اليهود إلى إسرائيل التي أعتبرها ايتوبيا تقوض نفسها بعنصريتها واغتيالاتها وعدم احترامها القرارات الدولية وهتكها للقيم الإنسانية".
من مجموعة حوارات

  "الغرب الاستعماري مقابل مجازره لإخراج اليهود من أوروبا، سمح لهم بإقامة دولة في فلسطين. عبر ارتكاب مجازر وإبادة. لقد كانت عمليّة بيع وشراء".
من مجموعة حوارات

  "هناك ذاكرة صحيحة ضدّ ذاكرة مخترَعة. الذاكرة الصحيحة لا يكتب لها أن تعيش إلاّ من خلال السرد والكتابة والشعر. وهي بمثابة طريق واحد تتفرّع منها طرقات عدّة. أما الذاكرة المفتعلة والمفترضة فيمكن استخدامها لأهداف إيديولوجية وسياسية مختلفة".
من كتاب ألف عام ويوم

  "غير المقاومة لا يمكن لشيء أن يرد فلسطين إلى أهلها".
من مجموعة حوارات

  "دبلوماسية الكلام الحافي: أن تأتي بعض الدول الكبرى بمشروع تقسيم فلسطين بين المحتلّ والأهل. بين الجلاد والضحيّة".
من مجموعة حوارات

 "أقول بالمناسبة: إن أي يهودي –أياً كان- إذا لم يستنكر ويرفض ما ترتكبه إسرائيل من جرائم حرب فهو ليس يهوديّاً. ليكن ما يشاء. إلا أن يكون يهودياً. لأنه من جهة الديانة اليهودية لا يوجد أي سبب يبرر ويسمح بارتكاب الجرائم، واليهودية كدين لم يسبق لها أن أعطت الحق لشخص أن يقوم بالاعتداء على الآخرين أو يسرق أراضيهم للاستعباد".
من مجموعة حوارات

 "الكتابة هي مؤامرة الكاتب ضد ‏نفسه. ألا يشبه فعل الكتابة فعل الرماية، رماية قناص لسهمه‏. غير أن مسار السهم لا يفتأ يغير مساره ويرتد إلى نحر ‏راميه. وإذا ما قدّر له غير ذلك انكسر أو تشظى. ‎والكاتب هو هذا ‏السهم وليس هو بالضبط. كائن هنا،  وليس في أيّ مكان. كل شيء في لغة الكتابة، وليس فيها. إنها عادة يومية تجعلنا ‏نقبر المعنى في الكلمات، ونعتبر اللغة أداة تعبيرية. وفي ليلها ‏الأبديّ تنام أسرار الكتابة".
من كتاب مقهى زريرق.

  "إن إسرائيل تسببت في ذلك الانهيار الذي تعاني من تبعاته كل الجماعات اليهودية في البلدان العربية من خلال سياستها الترهيبية والجرائم التي ترتكبها بكل راحة بال وضمير، بل ومن خلال وجودها نفسه".
من مجموعة حوارات