عبدالرحمن منيف

كتب بواسطة: الإسلام اليوم | في بعض ماتركوا . بتاريخ : Jul 7 2012 | العدد :80 | عدد المشاهدات : 4196

عبدالرحمن منيف

نسخة للطباعة
  "إن السجن ليس فقط الجدران الأربع، وليس الجلاد أو التعذيب، إنه بالدرجة الأولى خوف الإنسان ورعبه، حتى قبل أن يدخل السجن، وهذا بالضبط ما يريده الجلادون وما يجعل الإنسان سجينا دائما".

 إذا سجّلت تجارب البشر بصدق ، وعرفت البدايات والنهايات ، فلن يجرؤ أيّ إنسان لأن يكون جلادا أو سجّانا، إذ سيعرف ماذا يمكن أن يحل به ، إذا أسقطه سجان أو جلاد آخر".
من رواية: "شرق المتوسط مرّة أخرى"

 "قلب الرجل لا يخلو من امرأة قد تكون حية أو ميتة، قد تكون زوجة أو صديقة، وقد تكون شيئًا آخر .. دائمًا توجد امرأة. أما إذا رأيت رجلاً ليس في قلبه امرأة، فتأكد أن ما تراه ليس رجلا، إنه جثة تريد قبرًا".
من رواية: "الأشجار واغتيال مرزوق"

 "لا تبد تراثك. ولا تهدم آثارك. من يفعل ذلك ، كمن ينشر غصناً يقف عليه"
من كتاب: "ذاكرة للمستقبل".
 "هل يعرف أحد منكم معنى الزمن؟ الزمن الثقيل والسابح في الفضاء؟ الموجود والمتلاشي ? العبقري والأبله؟
كان زمنا حاداً مثل سقوط نيزك .تلاشى الزمن دون أن أحسّ به. وكان ثقيلاً كأنه يد عدوّ تنطبق على الرقبة . كان زاهياً وغاضباً. هذا الزمن نفسه; الذي نرقبه في عقارب الساعات ، يتحول إلى أنصال تنغرس في القلب تماماً. ويتحوّل إلى نقطة في بحر لا حدود له.."
من رواية: "قصة حبّ مجوسيّة".

"العجز الآنَ يسري في الدم, وسيأتي يوم لا ينسل رجال هذه الأمّة إلا الأقزام والمشوهون. والأقزام والمشوهوّن لا يعرفون إلا أن يموتوا رخيصين".
"تستغرب  إذا قلت لك يا "وردان" إنّ صمت المسنّين، أقوى من كل الكلمات التي نسمعها الآن! إنّه صمت مدوٍ، يجعل الخوف شيئاً ماديّاً ملموساً".
من رواية: "حين تركنا الجسر"
 "الحكومات كالبغايا. فالبغي تذهب مع من يدفع، ولا تسأل أبداً عن الأنساب أو مصدر الأموال، ولا تهتم أيضاً بعواطف صديق الليل أو إلى أين سيذهب بعد أن يتركها، أكثر من ذلك تكون مغفلة إذا لم تحاول ابتزازه حتى آخر لحظة"

 "هؤلاء الجلادون: أيّ بشر هم؟ هل يمكن أن يأكلوا بالأيدي ذاتها التي كانوا يضربون بها؟ وكيف تخرج الضحكات من نفس الأفواه التي قذفت هذا الكم الهائل من الشتائم البذيئة؟ وتجاهَ من؟ تجاه أُناس ممزقين، غائبين عن الوعي، رجال بائسين وامرأة عرجاء توشك أن تموت؟ بعد أن يقوم الجلادون بمثل هذه الأعمال، كيف يمكنهم أن يغازلوا نساءهم، أن يهدهدوا أطفالهم؟ "

 "أخلّف الأشياء الصغيرة لمن أحبّ، أمّا الكبيرة فلكل الناس" .

 " لن يصبح الخطأ صواباً إن هوَ أصبحَ أقوى".
من رواية: "الآن .. هنا"