الزعاترة: البعض يريد أن تصبح بوقاً ضد الشيعة

كتب بواسطة: الإسلام اليوم | في الجهات الاربع . بتاريخ : Jul 7 2012 | العدد :80 | عدد المشاهدات : 1906

الزعاترة: البعض يريد أن تصبح بوقاً ضد الشيعة

نسخة للطباعة
يعيش العالم العربي مرحلة اضطرابات، ويمرّ بفترة تقلّبات،  غير أن هذه المرحلة يعتقد البعض أنها ضرورة لإنضاج وإيقاظ الأمة، بينما يرى آخرون أنها فتنة أو مؤامرة غربية لتفتيت العالم العربي، والدخول به إلى نفق مظلم، من أجل هذا لا تفتك قناة أوموقع أوحتى مجلس عن الحديث السياسي والواقع الحالي؛ فيتكلم فيها الصغير قبل الكبير، بينما نحن أحوج إلى أهل الصنعة، والباحثين في دهاليز السياسة لاستشراف المستقبل، ويُعدّ الكاتب الأستاذ/ ياسر الزعاترة من  الذي عُرفوا بالتحليل والكتابة السياسية والصحفية، منذ زمن. حاولنا الإبحار معه في الواقع العربي والإسلامي، وتصوّر ما يجري، وفهم ما يحدث.
 مبدئيًّا، أستاذ ياسر، ما هو رأيك العام بالواقع، وما يجري من أحداث ساخنة على السطح العربي راهنًا؟ أعني ما يتعلق بمرحلة توالي الثورات العربية. إلى أي مدى تسير برأيك؟ وأين ستقف؟ ما هي أبرز المعطّلات، وأبرز المؤجّجات؟
 أعتقد أننا إزاء واحدة من أهم مراحل التاريخ العربي والإسلامي، وهي تشبه التحوّلات الكبرى التي شهدتها الساحة الأوروبية قبل وبعد الحربين العالميّتين، وفيها تمّ الانتقال إلى حكم الشعوب والتخلص من حكم الأباطرة. من زاوية نظري هي مرحلة الخروج من أسر الدكتاتورية والنخب التي تهيمن على السلطة والثروة إلى مرحلة الحرية والكرامة.
الإنسان العربي اليوم يثور، ليس من أجل لقمة الخبز كما يُقال، لاسيما أنه يعيش حالة رفاه نسبية لم يعشها منذ قرون -لا يقلل ذلك من طغيان الفساد والنهب من قبل النخب الحاكمة- بل من أجل الحرية والكرامة؛ الكرامة على صعيد الداخل بالتخلّص من أسر حكم الفرد أو العائلة أو النخبة التي استأثرت بالسلطة والثروة إلى حكم الشورى والشعب، والكرامة على صعيد الخارج، حيث عاش زمنًا طويلاً في ظل دكتاتوريات لم تحقق له الكرامة في مواجهة التسلّط الخارجي، والاحتلال بكافة أشكاله. نخب باعت قضايا الأوطان والأمة من أجل مصالحها ووجودها، بدّدت الثروات على فسادها وعلى الآليات التي تحافظ على بقائها، لاسيما تسمين أجهزة الأمن التي تحوّلت إلى أداة لقمع الشعوب وحفظ الأنظمة.
اليوم تبشر الثورات الحالية بالحرية للشعوب وامتلاك الإرادة، وعندما يحدث ذلك، ستكون المرحلة المقبلة هي مرحلة التعاون ومن ثم الوحدة، والتحرّر من الاستعمار والاحتلال بكل أشكاله، وعندها سيكون للأمة مكانها اللائق تحت الشمس.
أنا شخصيًّا مستبشر جدًّا بهذه المرحلة، وأحسّ أن زمن الأمة قادم، وزمن الدكتاتوريات آفل، ومعه زمن الذلّ، وعندما يحدث ذلك ستستعيد الأمة مرجعيتها الإسلامية التي افتقدتها، وأنا واثق من أن الشعوب إذا خُيّرت فلن تختار غير الإسلام مرجعًا لها في كل شؤونها.
هناك من دون شك معوّقات كثيرة. معوّقات الدكتاتورية التي ستتشبّث بمكاسبها حتى الرمق الأخير، ومعوّقات الشرذمة التي يلعب الحكام والخارج الغربي عليها، وهناك معضلة الدعم الغربي للدكتاتورية؛ لأنها الأقدر على الحفاظ على مصالحها، لكن الشعوب ستتجاوز ذلك كله بعدما اكتشفت سرّ القوة، ممثلة في الاحتجاج السلمي في زمن الفضاء المفتوح، وتونس ومصر كانتا البداية والباقي سيتبع من دون شك، طال الوقت أم قصر، ولا ينبغي أن نيأس لتعثر المسيرة هنا أو هناك، فهذه تحوّلات تاريخيّة، ولا بأس أن تأخذ مزيدًا من الوقت.
ولعلي أشير هنا أنني كنت من الذين طالبوا الحركات الإسلامية منذ سنوات بالإقرار بفشل تجربة المشاركة السياسية في ظل الأنظمة القائمة، واللجوء إلى خيار النضال السلمي بوصفه الأكثر نجاعة في مواجهة الدكتاتورية. وقد كتبت هذا في مقالات عديدة، وقلته في مشاركات على الفضائيات.
 كيف تقيّم التعاون العربي والغربي، في ليبيا مثلاً، وهل يمكن وجود "تعاون" حقيقي بين هذه الأطراف؟
 الغرب في تعامله مع قضايا شعوبنا يعبد مصالحه، وهو يرى أن الأنظمة الحالية هي أفضل من يخدم تلك المصالح، بخاصة تلك المتعلقة بجعلنا سوقًا للاستهلاك ومصدرًا للمواد الخام الرخيصة، إلى جانب الحفاظ على أمن الكيان الصهيوني الذي هيمن أتباعه على القرار السياسي في عدد من الدول الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة التي تقود المحور الغربي.
رأينا في تونس ومصر كيف وقف الغرب إلى جانب النظامين، ثم لما رآى أنهما ساقطان غيّر الموقف، وفي ليبيا انحاز إلى الشعب في الظاهر، بخاصة فرنسا التي فعلت ذلك اعتقادًا منها أن القذافي ساقط لا محالة وبسرعة كبيرة، فضلًا عن شعورها بأن مرحلة سيف الإسلام القذافي ستكون أمريكية بريطانية، ولما قطعت مع النظام لم يعد بوسعها التغيير، وهي التي قادت الغربيين نحو قرار مجلس الأمن 1973، واليوم لا يريد الأمريكان الحسم، على الرغم من قدرتهم عليه من دون تدخل بري، ويكتفون بقليل من حماية المدنيين من أجل رضا الرأي العالم العالمي ومحاولة تغيير صورتهم عند العرب والمسلمين، وهم يقبلون بالتقسيم، ويقبلون برحيل القذافي، وليس لديهم مانع من انتصاره؛ لأنهم يعرفون أنه سيكون طوع أمرهم، وفي ظني أن الرأي الإسرائيلي حاضر هنا؛ فهو يدعم القذافي بقوة بناء على اتصالات بين الطرفين. ولو انتصر القذافي لكان أول شيء يعمله هو فتح سفارة للكيان الصهيوني في طرابلس. وعمومًا يسعى الغرب إلى وقف مسلسل الثورات، ولعل ذلك هو سرّ دعمهم لإخراج علي عبد الله صالح بطريقة لا تشي بانتصار الثورة.
 هل تشعر أن الشعوب العربية حاليًّا أصبحت أكثر وعيًا بالأحداث السياسية وتفسيرها؟
 أظن أن وعي الشعوب العربية بالأحداث بسيط وصادق في الآن نفسه؛ فهي تعادي من يقف الغرب معه، والعكس صحيح، وهي مع الأمة ومع الوحدة ومع البطولة والكرامة، وهكذا.
هناك تفصيلات يضيع الناس فيها، لاسيما حين يجري التلاعب بمشاعرها على صعيد الطائفية والمذهبية والعرقية، وعلى صعيد مشاعر الدولة القطرية التي أُريد تنميتها لخدمة الأنظمة.
الفضائيات ومواقع الإنترنت زادت من وعي الناس بشكل جيد، مع أن بوصلة الوعي الجمعي كانت صادقة وصائبة في الأعمّ الأغلب.
 الحديث عن الفوضى الخلاّقة والفزّاعة الغربية بانهيار النظام، في المقابل التفاؤل المفرط بتحقيق خلافة إسلامية أين يقف ياسر الزعاترة من هؤلاء؟
 هناك مبالغة في الحسّ التآمري لدى بعض النخب، وليس الناس، كما أن هناك عدم ثقة بالأمة وقدراتها. هناك من ينسب الثورات إلى مؤامرة أمريكية وأحيانًا غربية، وهو في اعتقادي كلام فارغ، أمريكا هي الأكثر قلقًا من الثورات العربية، من أجل مصالحها ومن أجل الدولة الصهيونية.
الأسوأ أن روعة الثورات هي ما يدفع البعض إلى قول هذا بحقها، تمامًا مثلما أنكروا هجمات 11 سبتمبر فقط لأنها متقنة، كأن العرب لا يتخصصون إلاّ في الفشل والخيبات، من دون أن يعني ذلك تأييدًا للهجمات من الناحية السياسية والشرعية، وإن كانت نتائجها كارثية على أمريكا بسبب غطرستها وسوء إدارتها للردّ عليها.
 ارتفاع رواج السوق السياسي مع الأحداث المتسارعة جعل الكل يتحدث ويحلّل سياسيًّا. كيف نظرتك لهم؟ وما هي الطريقة لمعرفة الغثّ من السمين؟
 التحليل السياسي ملكة تأتي نتاج الخبرة والقراءة والمتابعة والذكاء والحس المتميز، وهي تختلف عن الوعي العام بالأحداث. في السياسة الحديث كثير والتحليل كثير، والفرز صعب، لكني لا أقلق شخصيًّا على الوعي الجمعي للأمة الذي ينحاز غالبًا للحق.
 هل تشعر أن الكاتب السياسي اليوم له مجالات وأماكن تواجد بل حتى البحث عنه ويواجه ضغطًا وطلبًا كبيرًا؛ لاسيما مع انتشار التقنيات المختلفة وارتفاع أو حتى اختفاء السقف الأعلى لمقص الرقيب للكتابة والحديث. هل هذا صحيح برأيك؟
 صحيح، هناك طلب أكبر على الكتابة والتحليل السياسي، والسبب هو اتساع دوائر الإعلام من فضائيات ومواقع إنترنت، لكن الطلب الأكبر ينحصر في المبدعين من الناس؛ فالكتابة والصحافة مثل سائر المهن الأخرى فيها مبدعون وهناك مجرّد أرقام تستوي مع بعضها البعض. هناك مئات آلاف الأطباء، لكن هناك عشرات من الذين يُشار لهم بالبنان وهكذا. وأنا هنا لا أعتبر نفسي من الطبقة الأولى؛ فأنا مجرد كاتب عادي يجتهد في البحث عن الحق واتباعه.
 لماذا أ.ياسر الزعاترة ومحللون سياسيون آخرون مثل فهمي هويدي مثلًا، يُحسب عليهم أنّهم يقفون ويصطفون بالصف الإيراني، في وقت تحسب جهات أخرى الصف الإيراني عدوًّا؟
 شخصيًّا لي عشرات المقالات في انتقاد إيران، وهي متاحة على الإنترنت، لكن البعض يريد منك أن تصبح بوقًا ضد الشيعة في العموم لكي يقولوا إنك ضد إيران، وهناك كاتب تافه يتاجر بالتحذير من مخاطر التشيّع ليتكسب من بعض إخوتنا الخليجيين ألّف كتابًا عن التشيّع جعلني فيه من دعاته، مع أن لي مقالات في انتقاد المذهب نفسه، واعتبار الكثير من مقولاته محض أساطير، مع احترامي لأهله وحقّهم في الاتباع، لاسيما أن أغلب الناس يرثون أديانهم ومذاهبهم ولا يختارونها، ومن العبث محاكمتهم وهضم حقوقهم تبعًا لذلك.
المشكلة أن هناك من يريد منا الخضوع للمنطق الأمريكي وجعل مشروع إيران أكثر خطرًا من مشروع أمريكا والصهاينة، ويجعل مواجهته هي الأولوية، وهذا عبث؛ لأن إيران لن تعلن الحرب على السنّة أو حتى العرب وتربح الحرب، هذا هراء. أما خطر التشيّع فهو محض مبالغة أيضًا، ولو صحّ لتشيع سنّة إيران، ومع ذلك فقصة التبشير الشيعي هي واحدة من السخافات الإيرانية (كم سنيًّا استقطبوا؟!)، مع أشياء أخرى كثيرة مثل موقفهم الطائفي في إيران، وهناك مقال منشور هذه الأيام في (الجزيرة نت) بعنوان: "حول التصعيد الأخير بين دول الخليج وإيران" يردّ على هذا الكلام الذي يردّده تجّار يبيعون مقاومة إيران والشيعة على بعض أهل الخليج طمعًا في المال.
 كيف ترى الواقع التركي. بعد كل هذا التمجيد؟ وهل له من دور مستقبلي حقيقي على الصعيد العربي والإسلامي، أم ما يختص بمصالحه الذاتية فحسب؟
 تركيا دولة كبيرة وعريقة، ولها حضور في المنطقة سيوازن بقدر ما الحضور الإيراني، لكنها دولة قومية لها مصالحها، أما التجربة التركية في الحكم، فالأمل أن تصبح عندنا ديموقراطيات حقيقية مثلها، لكن نقل تجربة (العدالة  والتنمية) بالحرف أمر آخر تبعًا لاختلاف الظروف، لاسيما أن الشعوب العربية أكثر قربًا من الإسلام، وليس لديها مشكلة في الإقرار بالمرجعية الإسلامية للدولة والمجتمع.
عمومًا، لست ممن يميلون للتهويل. لتركيا التزاماتها مع الغرب كعضو في "الناتو"، وهي ستأخذ وقتًا حتى تصبح أقرب لنا بعد اليأس التام من الانضمام للاتحاد الأوروبي، ومواقف أردوغان من ثورة الشعب الليبي مثلاً، وكذلك ثورة الشعب السوري ستؤكد غلبة الحس السياسي على المبدئي.
لا نطالبهم بالكثير، فالتجربة تستحق التحية (أعني تجربة العدالة والتنمية)، لكن من دون كثير مبالغة، والأصل أن نعوّل على العرب من أجل النهوض، وبعد ذلك سيكون بوسعنا صياغة علاقات متوازنة مع إيران وتركيا وسائر المسلمين.
 تم البدء في تطبيق منع الحجاب بفرنسا قبل أسبوعين. ما رأيك في هذا الأمر؟ ولماذا كلّ هذه الكراهيّة، على الرغم من فتح أبواب الحوار والارتماء الإسلامي في أحضان الغرب؟
 موقف فرنسا أكثر من مخزٍ. أنا شخصيًّا لست مع تغطية الوجه في الغرب مع الاحترام لمن يفعلن ذلك وحرية اختيارهن، لكنني أرى أن فرنسا غالت في علمانيّتها من جهة، وفي الاستخفاف بنا من جهة أخرى، والأهم أن هناك شعورًا غربيًّا بأن قوة الإسلام تتطور، ويعتقدون أن بوسعهم من خلال هذه الإجراءات أن يحاصروا الصحوة الإسلامية.
المطلوب هو عمل سلمي واندماج إيجابي من قبل المسلمين، وفي ظني أن الثورات العربية وعودة القوة للأمة سيدفع الغرب إلى إعادة النظر في عموم علاقته معنا كمسلمين، بما في ذلك موقفه من الجاليات الإسلامية في الغرب.
 ما هي علاقة ياسر الزعاترة بقناة الجزيرة؟ وما هي نظرتك لها بعد تباين تغطيتيها لمصر وتونس مثلاً، والبحرين وسوريا من جهة أخرى؟
 علاقتي بقناة الجزيرة هي علاقة الكاتب بأية فضائية يتعامل معها، ولي علاقة بموقع الإنترنت التابع لها؛ إذ أكتب فيه بشكل دائم، والأهم فيما يتصل بعلاقتي معها هي علاقة المواطن العربي الذي وجد فيها تعبيرًا عن همومه بدرجة كبيرة. لدينا ملاحظات، لكنها هامشية قياسًا بإنجازاتها كمعبر عن ضمير الأمة، وانحياز الناس إليها دليل على ذلك.
السياسة لا تغيب تمامًا عن المحطة، لكنها محدودة التأثير. في ثورتي مصر وتونس كانت حاضرة بقوة، وفي سوريا اليوم تغطيتها مميزة بعد تردّد الأيام الأولى، أما في البحرين فالحساسية الخليجية والمذهبية تحضر بقدر ما، وهذا هو سبب موقفها المختلف.
عندما يعاديها الأمريكان واليهود، ويعلن ملياردير يهودي أنه سيفتتح فضائية لمنافستها، بينما سبقه إلى ذلك كثيرون أنشؤوا فضائيات لمواجهتها، فهذا يؤكد أنها على الحق، أقله الحق النسبي، وأنا شخصيًّا أتابع حقد الصهاينة عليها، ولا أنسى أن جورج بوش فكّر في قصفها ذات يوم، وهذا يكفيني للانحياز إليها.
 مقالك الأخير عن السلفية. ماذا عن ردود الفعل و الأصداء التي وجدتها بعد نشره؟ وهل لا تزال تراهن على أفكاره الرئيسة؟
 مقالي، بل مقالات كثيرة في الآونة الأخيرة، تركز على تيار في السلفية هو التقليدي أو المحافظ أو العلمي (لا مشاحّة في الاصطلاح) الذي يتخصص في الدفاع عن الأنظمة حتى لو جلدت الظهور وسلبت الأموال، ويرفض كل ما من شأنه إزعاجها، وهو تيار له حضور سلبي في قضايا الأمة التي ذكرتها، وهي مواجهة الاستبداد، ومواجهة الهجمة الغربية على الأمة، ومعركة تقديم الإسلام لما تبقى من العالم من غير المسلمين. فضلًا عن طرحه لتديّن فردي لا ينشغل بهموم الناس ويهدّد عموم الصحوة الإسلامية؛ لأن التديّن القابل للبقاء هو التديّن الفاعل في حياة الناس، ويشكّل مشروع نهوض وتحرّر.
هناك تيار سلفي إصلاحي يندمج في هموم الشعوب ويهتم بها، وهذا تيار يستحق التحية، وهو لا يختلف عن الإخوان وسواهم من الإسلاميين المستقلين، وأنا شخصيًّا لا أحدّد موقفي من التيارات الإسلامية المعروفة بناءً على تفاصيل مواقفها الفقهية والاعتقادية التي تبقى موضع خلاف، وإنما بناءً على موقفها من قضايا الأمة في مواجهة الاستبداد وفي مواجهة الهجمة الخارجية.
هناك حشد من مشايخ السلفية الذين نقف معهم ونحيّيهم؛ لأننا نراهم دومًا في مقدمة أبناء الأمة الساعين إلى التغيير، والرافضين لتركيع الأمة للحكام، والرافضين كذلك للتخاذل في مواجهة الغزو الخارجي.