رأي

رموز ووسم!

ندى أبو النجا | نشر في العدد 91

رموز ووسم!

يُعدّ تويتر أحد أهمّ وأحدث وسائل الإعلام الحديث، وقد استطاع هذا الموقع الاجتماعي خلال العامين المنصرمين أن يكتسب شعبيّة واسعة لكلّ الفئات العمريّة؛ فلم يعد استخدامه حكرًا على فئة عمريّة معينة؛ فإن سهولة استخدامه جعلت منه منبرًا للتّعبير عن الرّأي بلا قيود. وقد أصبح الوصول إلى الشّخصيات المشهورة والحوار معها سهلاً وميسورًا؛ وبالتّالي، أصبح تويتر فخًّا يتصيّد أخطاء المشاهير لغرض إنشاء الوسوم

سوريا .. والخراب

وليد الحارثي | نشر في العدد 91

سوريا .. والخراب

سوريا: الدّم. سوريا: حزب البعث، أو حزب العبث والشّرّ. سوريا: أطروحة الخراب الكبرى، في عصر الإعلام الرقميّ. سوريا: هذا العار الأبديّ، الملطّخ بالدّماء: دماء الأطفال، ودماء النّساء، ودماء الشّيوخ! تستفيق سوريا في كلّ صباح على نشيد النّار، نشيد الدّبابات، نشيد القصف المروّع للأحياء المأهولة والمدن الآمنة. تستفيق سوريا على النّار الجديدة التي أخذت تأكل كلّ شيء، في البيت السّوريّ.

معتقدات وقوانين قامعة

جمانة زيني | نشر في العدد 90

معتقدات وقوانين قامعة

أجيج مشاعر داخلية تصرخ بأعلى صوتها معلنة ومطالبة بفك حصارها، في المقابل قيود خارجية، وقوانين اجتماعية صارمة، ومعتقدات لا تقبل النقاش. فكل ما تطالب به الأنظمة والمؤسسات، سياسيةً كانت أم اجتماعية، أم اقتصاديةً، أم تربويةً وتعليمية، هو الالتزام بالعقلانية والتركيز على مهارات التفكير وطرق تنميتها، مهمشة العواطف، وقد لا تقتصر على أن تكون مهمشةً لها فقط، لا بل وقامعة، كابحة، مهاجمةً لها

رأي الشارع العام

عبدالرحمن الجوهري | نشر في العدد 90

رأي الشارع العام

(1) جميلٌ, أنيقٌ, أرصفته مزوّقة بعناية خبيرة تجميل, وأشجاره الكثّة تنتصب برغم الظهيرة والصيف والعناء.. خضراءُ غنّاء. كلّ ما فيه رائعٌ ووسيمٌ ونظيف, سيّاراته التي تعبره, قططه المتجوّلة على أرصفته, أعمدة إنارتهِ الساطعة, وحده هذا المتسوّل, من يقطعه ماشياً. ووحده من يشوّه نصاعةَ الطريق. (2) كئيب, خاوٍ, ممتلئ بحفر كجدريّ في وجه مسنّ, أشجاره بقايا أحطاب, ينغلق في أيّ لحظة, ينسدّ في أي حين

دفاعًا عن القراءة

أفنان الحجيلي | نشر في العدد 89

دفاعًا  عن القراءة

"خير تعريف للكتاب في نظري أنه عمل من أعمال السحر، تخرج منه أشباح وصور، لتحرك كوامن النفوس وتغير قلوب البشر" أناتول فرانز مجرد معرفة الأشياء متعة، كيف لنا أن نعرف دون أن تكون القراءة جزء من أجندتنا اليومية؟، وأن يكون شراء كتاب تمامًا كشراء الخبز، ضرورة وغاية حياتية؟ الجوع إلى التعلم غريزة، كما الجوع إلى الغذاء، قد تختلف وسائل إشباع هذا الجوع في العصر الحديث لتوفر عدد هائل من تكنولوجيا المعلومات

القراءة... ترف أم ضرورة ؟

د محمد علي الهرفي | نشر في العدد 89

القراءة... ترف أم ضرورة ؟

كثيرون منا لا يتذكرون الكتاب إلا عندما يكون هناك معرض للكتب في هذا البلد أو ذاك، يتحرك البعض في هذا الاتجاه أو ذاك للاطلاع على الكتب المعروضة، وشراء بعضها بحسب حاجتهم أو اهتمامهم، ثم يعود هؤلاء ليتحدثوا عن رحلتهم الميمونة وكيف استطاعوا أن يقتنصوا الفرصة للحصول على ما حصلوا عليه. لا بأس –في نظري– من السعي وراء الحصول على الكتاب مهما كان الهدف من ذلك ؛ فوجود الكتاب في المنزل مكسب لأهله،

الثورة السورية شجون وشؤون

د. عبدالكريم بكار | نشر في العدد 89

الثورة السورية شجون وشؤون

استكملت الثورة السورية أمس شهرها الحادي عشر والنظام ماض في أوهامه في إخضاع الثوار وإطفاء لهيب الثورة المستعر مع أن العالم كله على قناعة تامة بأن من المستحيل لنظام يقصف شعبه بالمدافع ويعذب أطفاله ... أن يستطيع الاستمرار في الحكم، لكن يبدو أن النظام يقوم مع حلفائه من الروس والإيرانيين بعملية (توريط) متبادلة: حلفاء النظام يغرونه بالبطش والقتل، وهو يسحبهم معه إلى القاع حيث الندم والإفلاس

عقول تحت الإنشاء !

عبدالرحمن الجوهري | نشر في العدد 89

عقول تحت الإنشاء !

كم بيتاً من بيوتنا توجد ضمن تقسيماته مكتبة. هل يدخل تخطيط وجود المكتبة في المنزل ضمن تصاميم المكاتب الهندسية السعودية. إن جولة واحدة على مكاتب التصاميم، تريك أن بركة السباحة، وغرفة الطعام –المخصصة للطعام-، ومخازن الألعاب، والملابس، والمجلوبات، وموقف السيارة، وغرفة الخادمة والسائق، وحظيرة الدجاج ربما، تكون أوّلاً، بينما تأتي المكتبة كتعويض لسدّ فراغ الغرفة الزائدة.

لماذا لا أقرأ

فهد الطاسان | نشر في العدد 89

لماذا لا أقرأ

ليس مفترضا منّا الإجابة على سؤال مثل هذا: لماذا نقرأ؟! إذ من السهل على كل أحد أن يكتب قائمة بالأمور التي جعلته يقرأ. كما قد يكون أسهل على إنسان ما، أن يكون جاهلا بكثير من الأمور التي لن تأتي إلاّ بالقراءة. إذ عدم المعرفة أدعى إلى راحة العقل، وهناءة العيش، وطول الأمان، و"كلما ازداد الإنسان وعيا، كلما ازداد بؤسا". وربما لهذا أقرأ، لأنّني أريد أن أتعبَ، لأصل.

من أوردغان إلى طالبان

د. عبدالكريم بكار | نشر في العدد 87

من أوردغان  إلى طالبان

يموج العالم العربي اليوم بالكثير من التساؤلات حول المسار الذي يمكن أن يسلكه الإسلاميون الذين فتحت لهم الانتخابات الحرة بوابات العمل في السياسة وإدارة شؤون الحكم، ومن الواضح أن هناك من يثير الكثير من اللغط حول قناعة الإسلاميين بالاحتكام إلى صناديق الاقتراع وحول كفاءتهم في انتشال البلاد من أزماتها المتأسنة، وإلى جانب هذا الفريق هناك من يدعى أن جميع الإسلاميين يفكرون بطريقة واحدة،

الأنانيّة الإصلاحيّة

فهد الطاسان | نشر في العدد 86

الأنانيّة الإصلاحيّة

الإصلاح ليس حكرًا على جنسٍ ولا حركة. الإصلاح مسؤوليّة "عامة"، لابدّ أن يشعر كل فردٍ في المجتمع أنّه جزء من المشكلة، وأنّه من الحلّ أيضًا. المشكلة الكبرى أننا لانزال نعتمد صورة المصلح "الفرد" الذي يتكلم بلسان المجموع، ويردّدون "عقله". هذا الزمان، وبتغيّرات المُحيط، يرفض زمن "الرّعاية". إشكاليّة مجتمعنا أنّه منقسمٌ بين عقليّتين. إحداهما مستسلمة لكل ما يُقرّر، والأخرى ترفض كل ما يُقرّر.

المؤسّسات الخيريّة والتغيير الاجتماعي

د. عبدالكريم بكار | نشر في العدد 86

المؤسّسات الخيريّة والتغيير الاجتماعي

علينا في البداية أن نفرِّق بين التغيُّر والتَّغيير: التغيُّر هو ما يحدث من تطوُّر من غير إرادة ولا تخطيط من قبل شخص أو جهة، أما التَّغيير فإنه ثمار ما يُبذل من جهد وعمل في اتجاه معيّن أو حيال قضيّة معيّنة. وإنما أردت التحدّث اليوم عن مسؤوليّة المؤسّسات الخيريّة عن تغيير المجتمع لأنها تملك المال، وتملك الإمكانات البشريّة التي تجعلها قادرة على التأثير في الأوضاع الاجتماعيّة المختلفة .

سألني ابني .. من هو الغني ؟

د. جاسم المطوع | نشر في العدد 83

سألني ابني .. من هو الغني ؟

لفت نظري -وأنا أطالع بعض الصحف– تقرير عن إحصائية تبين أغنى الشعوب في العالم فجاء على رأس القائمة سنغافورة والدولة الثانية كانت قطر والثالثة سويسرا ثم الإمارات والكويت وغيرها. فتساءلت وأنا أقرأ هذا الخبر عن معيار الغنى ..؟ فتبين لي فيما بعد أن المعيار هو "من يملك مليون دولار فأكثر" من الأفراد ..! ونسبة من يملك المليون من الشعب في سنغافورة 10.6% بينما قطر 9.7% أما سويسرا 7.3%

سورية : جوهر الأزمة

د. عبدالكريم بكار | نشر في العدد 83

سورية :  جوهر الأزمة

لا أدري ما الذي أسمّي به الوضع في سورية، هل هو كارثة؟ أم هو أزمة أم مشكلة أم معضلة.. أم ماذا؟ وعلى كل حال فالأهم من الاسم هو توصيف طبيعة المسمّى، وفي نظري أن جوهر الأزمة في سورية يتكثف في أمرين أساسيين: نظام لا يعترف أن في سورية شعبًا، وشعب لا يثق في النظام الذي يحكمه، ولعلي أوضِّح هاتين النقطتين في السطور القليلة الآتية

طفولة قلب «أبي معاذ»

محمد الشهري | نشر في العدد 83

طفولة قلب  «أبي معاذ»

الساعة 12:12 دقيقة أغلقت الصفحة الأخيرة من هذا الكتاب الندي "طفولة قلب"، أضحكني وأبكاني وجعلني أستشعر أكثر غنى الذكريات الإنسانية بالمواقف والأحداث والصور العبر حينما تقيدها الأقلام المتأملة . وما أجمل أن يحمل المفكر أو العالم قلم أديب ، يسيل بكل عذب زلال .. تجري حروفه باتجاه أعيننا فلا تستقر إلا في حبة القلب .

أٌقلّ من ضحكة .. أكثر من تفاهة!

عبدالرحمن الجوهري | نشر في العدد 82

أٌقلّ من ضحكة ..  أكثر من تفاهة!

هذا الشهر الفضيل، كما سيجيء.. يرحل. تأكُّدنا من مجيئه يعطينا التأكُّد من رحيله. وما فيه من الوقت لا يكفي للتكفير عما يحصل فيه وحده من موبقات، كيف إن يكن بمجرود حسابي لبقية العام. نحتاج للتكفير عن خطايانا الدنيويّة لا الأخرويّة. ما يتعلق بضياع الوقت واستلاب الوعي. العيش في واقع مكرور. وفي خيال ووهم أكثر تكراريّة وهبوطًا.

النهضة: مشروعات محدّدة

د. عبدالكريم بكار | نشر في العدد 82

النهضة:  مشروعات محدّدة

أشعر إن الأمة على أبواب مرحلة جديدة بكل ما تعنيه الكلمة، وأكثر ما يشير إلى تلك المرحلة ما نلمسه من توثب روحي وعقلي لدى أعداد لا يستهان بها من الشباب المسلم ـ العربي خاصة ـ نحو تحقيق اختراقات كبيرة على طريق النهضة، الكل يريد أن يصنع شيئاً، لكن الذين يعرفون ما الذي يمكن أن يقدموه قليلون، وأكثرهم حائر في تحديد البداية لطريق طويل يتشوق إلى المضي فيه .

الإعلام .. والدور الحقيقي

بنان مرزوق | نشر في العدد 82

 الإعلام .. والدور الحقيقي

إنَّ هذا لسؤالٌ من المهم أن نسأله، ومن المهم أيضًا معرفة جوابه، خصوصًا إذا ما لاحظنا وصول الإعلام خلال السنوات الماضية -والشهور الأخيرة بالذَّات- إلى درجةٍ من القوة لا يُستهان بها، وإلى درجةٍ من التأثير يصعب إزالتها وتغييرها إذا ما كانت سلبيةً أو مُضلِّلة. ودور الإعلام لا يُعرف إلاّ حال الأزمات -كما الصديق- و لايتّضح إلاّ في خضمّ الأحداث والصراعات -أكانت دوليةً أم محلِّية

ذبول الثّقافة

د. عبدالكريم بكار | نشر في العدد 80

ذبول الثّقافة

الثقافة بالنسبة إلى أي أمة هي ذاتها، وهي الوجه الذي يمثلها أمام العالم، وهي أيضًا أداتها في الحفاظ على استمرارها، وأعني بالثقافة هنا ذلك الكلَّ المركَّب من العقائد والأخلاق والآداب والنظم والعادات والتقاليد السائدة في بيئة معينة. هذه الثقافة تتشكّل وتتجذّر خارج الوعي والشعور، وهي تعمل في توجيه سلوكياتنا بطريقة غير مرئية، وهي ذات طبيعة متحركة؛ فهي بالنظر إلى كونها كلاًّ مركّبًا ومعقّدًا تجدّد نفسها

  <    1    2    
العدد الكلي للصفحات: 2