القارئ يكتب

أليس فيكم رجل رشيد..؟!

الإسلام اليوم | نشر في العدد 76

أليس فيكم  رجل رشيد..؟!

وضع رأسه بين يديه، و هو يردّد: هذا لا يصح!! و بتوتر ملحوظ على وجهه جال بعينه في المكان، يبحث عن حكيم يشاركه همه.. نظر في الهاتف.. فكّر في فلان.. سيؤيده ثم لا يلبث أن ينقلب عليه، و ينقض.. أشاح بوجهه عن الهاتف أين يولي وجهه في مجتمع يضغط عليه بنظام و نسق يرفضه العقل السليم و الخلق النبيل؟! يلوون ذراعه.. و يفرضون عليه بَتْر الصلة.. يحسدونه لوضعه الأمور في موضعها يحاربونه لقدرته على ضبط أمور حياته

عندما يتحدث القلب

الإسلام اليوم | نشر في العدد 76

عندما يتحدث القلب

قـادته قدماه إلـى ذلـك المكان في ناصة الشارع، وأخذ يعبث بمفـاتيح سيارة كـانـت موجودة معه، ينتظر رجوع الفتاة التي أحس في هذه المرة أنه متعلـق بها بعد غيـاب طال مـدة العطلة الصيفية؛ فهـي لا تخرج إلاّ إلـى المدرسة لتعود إلى البيت بعد انتهاء اليوم الدراسـي، ولا تخـرج إلاّ في صباح اليوم التالي. تحسـس سـاعة يده ذات اللون الذهبي بقلق، ونظر إليها متظـاهـرًا بمعـرفة الوقت في حيـن أنه كان يعلم جيدًا أن هذا

إدارة الوقت.. سفينة الذكريات

الإسلام اليوم | نشر في العدد 76

إدارة الوقت.. سفينة الذكريات

كثير منا يشتكي طوال العام من ضيق الوقت، ومن أنه لا يجد وقتًا. نعود للموضوع لنسرد هذه الطرق الكفيلة بأن تحفظ الوقت وتزيده بركة وإنتاجية: 1ـ الإدارة الجيدة للوقت لا تعني العمل المتواصل المرهق؛ فلقد ولّى زمن التعب والإرهاق في العمل. 2ـ لابد من توزيع الوقت بين العمل والمنزل والصحة والنفس والعائلة "فأعط كل ذي حق حقه". 3ـ الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك. 4ـ يجب أن يكون لديك قائمة للمهام المكتوبة يوميًا

دموع الكسالى

الإسلام اليوم | نشر في العدد 74

دموع الكسالى

عجبت كل العجب من أناس يجيدون الندب والنياحة والدعاء بالويل والثبور على الآخرين، ويحسنون النقد وكيل التهم للعاملين، فهم على مدرج وأريكة المتفرجين ينقدون ويتهمون ويحوقلون، فإذا رأوا يتيماً يتلوى جوعاً أو ينزوي خجلاً من لباسه قالوا: أين جمعيات البر والموسرون؟ وإن رأوا بدعة يتشبث بها الناس عابوا على الدعاة والعلماء، وإن سمعوا من يخطئ في قراءة آية من كتاب الله رموا المعلمين والتعليم وحلقات

قوة الكلمات

الإسلام اليوم | نشر في العدد 74

قوة الكلمات

يقول الله عز وجل: (ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا). ومن هنا تتضح قيمة الكلمة وقوة تأثيرها حينما تكون طيبة، فهي باسقة ثابتة مثمرة بفضل ربها، وعلى هذا الأساس قال النبي صلى الله عليه وسلم: (والكلمة الطيبة صدقة)، وهذا دليل آخر على أهمية انتقاء الكلمات حينما نتحدث مع أنف

نظرتك لنفسك وللآخرين!!

الإسلام اليوم | نشر في العدد 74

نظرتك لنفسك وللآخرين!!

(ماهي نظرتك لنفسك؟ واعلم أن نظرتك للغير يكون بعين طبعك!!) كل منا ينظر للعالم من حوله طبقاً لمنظوره هو، لا كما يجب أن يرى العالم.. الناس يحكمون على الآخرين طبقاً لنظرياتهم وخبراتهم هم، لاطبقاً لحقيقة الآخرين. كي تفهم ما أعنيه سأحكي لك هذه القصة!

خاطرة على الطريق

الإسلام اليوم | نشر في العدد 74

خاطرة على الطريق

ها أنذا على الطريق المسمى بالصحراوي.. كم تجذبني حبيبات الرمل المتناثر والشجيرات هنا وهناك.. بالنسبة إليّ هذا منظر رائع.. وبالنسبة للبعض، منظر خال متجرد من أي معالم للفن والجمال، فالرسّامون يقتبسون رسومهم من الطبيعة، والشعراء وصفوا الربيع وخضرته، وشبهوا العذارى الحسان بغصن البان. فما الجميل في الصحراء..؟! ليست سوى كومة من الرمل حارة وقاحلة، فبالله عليك أين الجمال في هذا؟! في محاولتي للدفاع عن أرضي

(ثَباتْ)

الإسلام اليوم | نشر في العدد 73

(ثَباتْ)

ظَلامٌ بأُفقِ الزَّمَانِ بَدَا وَلاشَيءَ غَيْرِي يَردُّ الصَدَى سِوَى زَهْرَةٍ بِعُمرِ الصِّبَا تَلامَعَتْ حَوْلِي بِقَطْرِ النَدَى وَعَمّ السُكُونُ وَغَطَّى الزَمَانْ فَسِرْتُ وَحِيْداً أَجُوبُ المَكَانْ وَأَشْدُو بِصَوْتِي حُرُوفَ البَيَانْ فَشَعّ شُعَاعُ الهُدَى لِلعَيَانْ عَجِبْتُ لِضَوْءِ الحَقِيْقَةِ لاحْ فَعمرُ السّعَادةِ ولَّى وَرَاحْ وَحُزْنِي بِدَمِ القَلْبِ صَاحْ فَصُغْتُ ال

لست آسفة على ما مضى

الإسلام اليوم | نشر في العدد 73

لست آسفة على ما مضى

لست مشفقة على نفسي من تلك الصفعات التي ألقاها في وجهي الزمن، رغم أني احتسيت الألم، لن آسف.. لأني حاربت الندم، لن أجزع.. لأني صادقت القلم، لن أبكي.. لأني تعلمت الحكم، حكم علمتها لنا الأمم، لكن هيهات بين من يسمع التجربة ومن يعيشها، بين من يسمع الحكمة ومن يستنتجها. لطالما سمعت العبارة التي تقول: "لا يُعرف الشخص إلاّ في المواقف"، ولعلها تردّدت على لساني مرات، لكنها لم تكن ت

مناجاة الليل

الإسلام اليوم | نشر في العدد 73

مناجاة الليل

في تيه الظلام أناجي الليل أحكي له عما رأيت.. عن مسرح الحياة...... عن الآهات عن الأحزان..... هكذا كان قلبي يعيش في عالم الكبار..... نعم... أيها الليل .... هكذا كنت أعيش تألّمت كثيراً... عذبتني ذكرياتي.. كلما أصحو تصحو معي وعندما أهرب لأنام تمر بخاطري.... لا أعلم كيف أفرّ أو إلى أين أرحل.... أرشدني أيها الليل..... و قلْ لي: أهكذا تكون الحياة... في عالم الكبار.... أين أجد مرتع السعادة...

الروحُ ترخصُ والأوطانُ

الإسلام اليوم | نشر في العدد 73

الروحُ ترخصُ والأوطانُ

يا لائمي في جهادِ الروحِ لستَ معي فالروحُ ترخصُ والأوطانُ نفديها إن الجهادَ جهادُ النفسِ أوّلُها ما دام بذلاً جهادُ المالِ ثانيها لا تبخلنّ بمالٍ أنت تملكُه ادفعْ به في سبيل العزّ تبنيها ما قيمةُ المالِ بعد الذلّ في وطني إنّ الكرامةَ لا ترضى لنا تيها فالروحُ ترخُصُ في ساحِ الوغى كرماً لا كانَ عيشٌ إذا ما العزُّ يضويها فالقدسُ تصرخُ كم عانيتُ من ألمٍ أيدي الشبابِ قيودُ الأسرِ تدميها مسرى النبي عدوّ

أيها الحجر

الإسلام اليوم | نشر في العدد 73

أيها الحجر

أيها الحجر.. لطالما رسمتُكَ في تفاصيل المدى، أبصرتُك رغم المسافات المضرّجةِ بالبـُعد، شعرتكَ نبضاتٍ متسارعة تملؤني بالفخر، وأنت تملأُ أولئك بالرعب المستطير. هل تذكر الأمل الذي بثّتهُ روحي فصرتُ أهذيكَ على أوراقي، وأُخفيك في أعمق أعماقي؟! هل تذكر قصائدي المفتونة بالحزنِ والغضب؟ هل تذكر حنيني لزيتونكَ الطاهر وتراتيل الأمان على جبينك الوضيء؟! هل تذكر حين أبرقتُ لك دموعي ذات شتاء: فإلى مت

عزيزة

د. وليد قصاب | نشر في العدد 72

عزيزة

توقفتَ عند عتبة الباب. لم تكمل الدخول. لمحتَ شبح امرأة غريبة محجبة تجلس مع أمك. أردتَ أن تصعد إلى غرفتك فوراً، ولكن أمك نادتك: - صلاح.. صلاح.. تعال.. لن تصدِّق منْ عندنا.. وأكملتْ أمكَ تدعوك: - هذه عزيزة يا صلاح.. عزيزة؟ كدتَ ألا تكون سريع البديهة. هممتَ أن تتابعَ طريقك إلى غرفتك. ولكن أمك نادتك بإلحاح. - هذه عزيزة بنت أم سليم رحمها الله.. نسيتَها؟ كاد قلبكَ يسقط بين جنبيك. عزيزة بنت أم سليم؟.. آ

    1    2    3    4    >
العدد الكلي للصفحات: 4