كتّاب المجلة | فهد الطاسان

التحقير الوجودي للشباب

نشر في رأي | العدد 98

التحقير الوجودي للشباب

نعيشُ في حاضرٍ كثُرت فيه القرارات الخاطئة والتّخبّط في التعامل مع مُستجدّات الأمور. يجب الوقوف والالتفات إلى مَن يُسبّب تأزم الأمور، المحاسبة، ولفت النّظر، فالعادة لا يُخرَج منها أحياناً إلا بلطمة. مِحور الشباب اليوم، هو أهمّ محور اجتماعي يجب الحديث عنه، وتوفير الطريق السّلسة لاحتواء الحماسة المُفضية إلى البناء أو الهدم، فالحماسة هي عامل مساعد فقط، أما الأساس فهو «الوجود»،

وأذّن في الناس

نشر في الملف | العدد 97

وأذّن في الناس

-1- في الحديث: "وأمّا وقوفك بعرفة فلو أن عليك مثل رمل عالِج.."، وفي رواية: "وأمّا رميُكَ للجِمار فيغفر الله لك بكل جمرة كبيرة..". بهاتين تكون كفاية الكلام، التحفيز، والأماني، فمن يريد أكثر وأسمى وأعظم من كرم الكريم –تعالى-؟! -2- في أيام الحج لا ينبغي إلا التواكل على رحمة الله سبحانه، ينزّلها على من شاء من المجتمعين، بغضّ النظر عن تفاصيل نواياهم، "هم القوم لا يشقى فيهم جليسهم". لا يعلم أحدٌ ما يحك

المواطّنة كسبب وقائي!

نشر في الملف | العدد 96

المواطّنة كسبب وقائي!

المواطَنة الفعّالة لا تُختصر في "إشباع فم جائع"، أو "مُستهلِك" بالمصطلح الاقتصادي، بل تجعله يشعر بالانتماء للمكان/للوطن: يفعل الواجب، يُحافظ على الثروة، ويُعطَى الحقّ. المواطنة الفعّالة تُقاس بمدى نجاحها في تحويل الفرد في المجتمع من فريق "السّكّان"، إلى فريق "المواطنين"، وبمدى تنشيط دورهم الاجتماعي في تطوير الحقّ العام والحفاظ عليه.

علي شريعتي عصِيُّ على التصنيف

نشر في الملف | العدد 93

علي شريعتي  عصِيُّ على التصنيف

رجلٌ حليق، يلبس "بدلة وربطة عنق"، درس في فرنسا، تربّى في محيط دينيّ، يُحاضِر بحضور الآلاف من كافّة الأطياف لعدّة ساعاتٍ ارتجالاً، يُعلّمهم كيف ينتقدون بوعي، يعيشون ببصيرة، كيف يفكّرون في دينهم، ويرسم لهم معالم طريق الحضارة. اُتّهمَ في إيران بأنّه "وهّابي"، وأخرى بأنّه "متسنّن"، وثالثة بأنّه "زنديق"، في المقابل، صُنّف في بلاد السّنة بأنّه "شيعيّ". أمّا هو، فكان يعدّ نفسه مسلمًا

على هامش الانتحار

نشر في الملف | العدد 92

على هامش  الانتحار

الانتحار -كظاهرة إنسانيّة- ليست ظاهرة جديدة، ولا يمكن التماس سبب واحد لهذه الظاهرة، كما لا يمكن حصرها والتّفكير فيها بمنحًى أُحاديّ البُعد دون اعتبارِ العوامل الاجتماعيّة التي تتزاوج في نفسيّة الإنسان لتصل به إلى "فِعل" الانتحار. الانتحار لا ينبع من تفكيرٍ واعِ، وإنّما كأشياء كثيرة في حياتنا نفعلها دون تفكير وقد نندم عليها ونجهل كيف فعلناها، إلاّ أنّه في حالة الانتحار لا يُندَمُ

أفكار .. لا صور!

نشر في رأي | العدد 91

أفكار .. لا صور!

ما يُصيبنا في مقتل، أنّنا نقف في كثير من الأحيان عند عتبة التوجّه، ومن الممكن جدًا اختصار نتاجٍ ثقافيّ لشخصٍ ما، ورحلة عُمًريّة -فكريّة- ثقافيّة، بصفةٍ واحدة/اتّهام واحد: ليبراليّ، متشدّد، متطرّف، ملحد، زنديق ..الخ. وليس ثمّة مشكلة في وصفه بقلّة علمه، أو بخطأ منهجه العلميّ، أو انحيازه؛ فمن الطّبيعيّ في الأمور الفكريّة وصف شخصٍ بهذا، بعد تقصٍّ استقرائيّ عامّ لإنتاجه. إشكاليّة الاختزال في الوصف

لماذا لا أقرأ

نشر في رأي | العدد 89

لماذا لا أقرأ

ليس مفترضا منّا الإجابة على سؤال مثل هذا: لماذا نقرأ؟! إذ من السهل على كل أحد أن يكتب قائمة بالأمور التي جعلته يقرأ. كما قد يكون أسهل على إنسان ما، أن يكون جاهلا بكثير من الأمور التي لن تأتي إلاّ بالقراءة. إذ عدم المعرفة أدعى إلى راحة العقل، وهناءة العيش، وطول الأمان، و"كلما ازداد الإنسان وعيا، كلما ازداد بؤسا". وربما لهذا أقرأ، لأنّني أريد أن أتعبَ، لأصل.

الأنانيّة الإصلاحيّة

نشر في رأي | العدد 86

الأنانيّة الإصلاحيّة

الإصلاح ليس حكرًا على جنسٍ ولا حركة. الإصلاح مسؤوليّة "عامة"، لابدّ أن يشعر كل فردٍ في المجتمع أنّه جزء من المشكلة، وأنّه من الحلّ أيضًا. المشكلة الكبرى أننا لانزال نعتمد صورة المصلح "الفرد" الذي يتكلم بلسان المجموع، ويردّدون "عقله". هذا الزمان، وبتغيّرات المُحيط، يرفض زمن "الرّعاية". إشكاليّة مجتمعنا أنّه منقسمٌ بين عقليّتين. إحداهما مستسلمة لكل ما يُقرّر، والأخرى ترفض كل ما يُقرّر.

عن عدد «الراحلين»

نشر في مع القارئ | العدد 81

عن عدد «الراحلين»

بوّابة "الشيخ" المُشرَعة بـ: الفِكر/الخير/الوعي، والخبرة. و"أثير" التي أحبّت أكثر ممّا ينبغي، وأظنّها "قادت" كما ينبغي. و "زينب" الفتاة التي سكبت من حنان أمومتها على الطفلة: جدّتها. و "بركة" الذي أدّب الثورة، وثوّر الأدب. و "هيسيل" اليهودي الصّارخ بشفقة: "فلتصرخوا!". و"البرتاوي" المتهندم –كتابةً- بما يليق لجلال الحضور على ضريحٍ امتلأ "حرفاً ودماً"بوّابة "الشيخ" المُشرَعة بـ: الفِكر/الخير/الوعي