كتّاب المجلة | حسام هلالي

الأرملة

نشر في أدب | العدد 91

الأرملة

حين يأتيها لا يرتدي الكاكي. فقط ثوب كفنٍ من الدمور، أحيانًا مِن الكتان.. يتخطاه الكمان، وشكل الوجه لما استقبل الصاروخ في حضنه وهو يقاتل نفسه في جنوب الموت . إن الموت وطنُ هذه الأيام يا نورا

مخبز برسي

نشر في أدب | العدد 90

مخبز برسي

معدتي فارغة أكثر من قُلةٍ مهشمة. كذلك كانت الثلاجة، ولأنني لم أمتلك سوى قُلة واحدة هشمتها منذ أول جملة؛ لم أجد ما أصف به فراغ ثلاجتي. صار الوقت متأخراً للتبضع، فالدكاكين هنا تغلق عند العاشرة، وغبي مثلي لا يتذكر أن يجوع مبكراً عليه أن ينتظر إلى الصباح حتى تستيقظ علب الجبن على الأرفف، وأكياس الطحين بالمخبز. هذا إذا ما تناسينا الإفلاس، ففضلاً عن كل ذلك كانت جيوبي أكثر

10 قذائف ليست باتجاه الجولان

نشر في أدب | العدد 89

 10 قذائف  ليست باتجاه الجولان

مع كل سيل القنوات اللانهائية تحت السماوات المفتوحة يشاهد الطفل فيلم الرعب الآن من النافذة .. ( 1 ) مهرّب البضائع الأصم شاخ بين الفصول وهي تتبادل ظلام دروبٍ لطالما ألفته مخترقاً حدوداً لا تراها حميره عاد منها بغنائمه الجديدة هذه المرة ولم يجد قريته. ( 2 ) في حماة كلما صعد شهيد وجد في استقباله فوجاً من كبار العائلة ( 3 ) في حمص توقفت إمدادات الغاز وبعد أن نمت للحطب أسعارٌ أعلى من الأشجار

موسم الهجرة إلى الجنوب*

نشر في أدب | العدد 81

موسم الهجرة إلى الجنوب*

هناك.. أثقل الصدأ السلاسل وأغلفة الرصاص النائم في الجماجم، ولا يزال الوقت بِكراً للمؤامرة. يرقص القلب داخل ضيقه ويظل الفرار من الدلاء الفارغة إلى النهر حِكراً للمغامرة. أشتت بين الجهات التفاتي أجد في كل الخيارات وكراً للمقامرة. في غابات الهاجس والعواء أينما يُنظر للظلمة العليا لا يُرى القمر الأسير إلا خلف قضبان الشجر.. لم تمطر فولاذاً في الشتاء الأخير، هناك.. نجت قرية من سرب النسور