كتّاب المجلة | حسن إبراهيم الحسن

حمص

نشر في أدب | العدد 91

حمص

الآنَ .. أذكرُ كيفَ كانت حمصُ تضحكُ - مثل طفل ساذجٍ - من لَكْنَةِ ( السيَّاحِ ) إذْ تصطادها أضواءُ ( كاميراتِهمْ ) و الآنَ أذكرُ كيف ظلَّتْ حمص تضحكُ عندما عادوا إليها بالبنادقِ حمصُ تنقصُ شارعاً أو شارعينِ ، وحمصُ تصعدُ سلَّمَ الأنقاضِ في السنةِ الجديدةِ منهكٌ منها الحصارُ وحمصُ تضحكُ بينما كانون يصعدُ حزنهُ عاماً جديداً تلبسُ الآنَ المدينةُ ذاتها الغرقى بدمعِ ( النازحينَ ) ،