كتّاب المجلة | فضل البرح

تحويل المعركة

نشر في اجتهادات | العدد 71

تحويل المعركة

كل إنسان عليه قدر من المسؤولية والتكاليف والمهام المناطة به على تفاوت من شخص لآخر، بحيث يُطالب بأدائها والقيام بها، فضلاً أن يكون صاحب رسالة حمل نفسه إيصالها إلى الآخرين، بعد أن أبى غيره تحملها (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً). حينها غدا الإنسان يسخر

أحلام اليقظة... بين التفاؤل والأفول

نشر في إدارة الذات | العدد 70

أحلام اليقظة... بين التفاؤل والأفول

كثيرون أولئك الذين لهم نوع تألق بالمستقبل، فلا يقتنعون بحاضرهم، ويأبون الرضى على أنفسهم ، بل يرنون إلى التغيير في كثير من جوانب حياتهم، وفي شتى مجالات اهتماماتهم، ولم تمنعهم صعوبات الحياة التي تقف في ثنايا التغيير، والعوائق التي تتعرض المسيرة من أن يستشفوا ما وراء حجب ذواتهم الغامضة، ويحلقوا في حلم يقظتهم عاليا من خلال نظرتهم إلى الصرح الممرد بأفكارهم وتطلعاتهم أملاً في تحقيق أهدافهم، فالعقل يسته

النقد بـ"المكاتبة".. تضاؤل في عصر الكتابة

نشر في نوافذ مفتوحه | العدد 69

النقد بـ"المكاتبة".. تضاؤل في عصر الكتابة

في ظل الهيمنة الإعلامية، والفضاء المفتوح؛ اندرست الكثير من الوسائل والأساليب التي عهدناها من ذي قبل، وتوارت خلف المنابر المعاصرة، ولم تعد سبيلاً لكثير من النقاد والناصحين؛ مما أدى إلى إضعاف حبل التواصل المباشر بين ذوي الاهتمام بالتصحيح والمناصحة، وأضحى الأسلوب المجاهر هو رائد الأساليب، ولم تعد تمثل طريقة المكاتبة دورها الريادي، بل أضحت عزيزة في عصر الكتابة، في حين أن لها شعورا ًخاصاً، ووجداناً آخر

التصحيح من القناعة إلى التلقائية

نشر في نوافذ مفتوحه | العدد 68

التصحيح من القناعة إلى التلقائية

الاعتناء بتصحيح المظهر والصورة العامة لبيئة المجتمع الإسلامي، وإحياء الجانب السلوكي والأخلاقي وغيرها من الظواهر وإذكائها لدى الشباب من الأهمية بمكان، بيد أن تسليط الضوء على جانب المفاهيم والفكر، والسعي لتصحيحها وبلورتها وإزالة الشوائب حول المفاهيم ؛ سيمنح الجيل الجديد تلقائية وقناعاتٍ ذاتية لتغيير من سلوكه وأخلاقه، ويزيل كل ما يشير إلى باطل، ويكون وسيلة عبور إلى تزكية النفوس، وإبراز الظواهر السليم

السموّ... والتّخندق حول الذات!!

نشر في نوافذ مفتوحه | العدد 66

السموّ...  والتّخندق حول الذات!!

سجينٌ تسجنه عفّته، ويُحاط بمن كان سجنهم بسبب فساد وغيره، بل ويتخذون أرباباً متفرقة يعبدونها، إلاّ أنه تبوّأ مكانةً عاليةً في قلوب نزلاء السجن، بل ويرجعون إليه في قضاياهم، فتصوّرت أن السر في ذلك قوله تعالى: (إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)، وذلك لما ظهر من يوسف – عليه السلام – السموّ في تعامله والصلاح والإحسان، فتوجّهتْ إليه الأنظار، وكان موضع ثقة السجناء، فجلس إلى جواره فتيان أنسا إليه، فهما

الإنسان... وكوامن الـتأثير!!

نشر في اجتهادات | العدد 65

الإنسان... وكوامن الـتأثير!!

جاء القرآن يخاطب القلوب ويلمح مكامنها، ويستثير العواطف ويستميل فيضها، ويوقظ العقول إيقاظاً لم تتمالك معه من الاندهاش والإعجاب به إلاّ أن تقف مذهولة مرهوبة. فحينما يُسْدَل على القلوب بغطاءٍ من الجهل، ويُصاب بعضها بداء الكفر، ويكون على العقول والقلوب أقفالها، وتتعطل لدى الكثيرين أجهزة الاستقبال والاستجابة الفطرية، فلا يكون السبيل إليها بجسر من الجدل، ولا تُعالج بالإعراض وتركها سدى، إنما يكمن

الظاهرة الحوثيّة.. قراءة مجملة

نشر في الجهات الاربع | العدد 64

الظاهرة الحوثيّة.. قراءة مجملة

كثيرون أولئك الذين كتبوا عن هذه الظاهرة الحوثية، فلا أحسب أني سأصيب المحزّ وأطبّق المِفْصل، بيد أني أجمع شتات ما كُتب، وأجمل القول فيما بُسط؛ ليتكون لدى القارئ عصارة الأفكار حول هذه الحركة، ويتجلى له الأمر أكثر، لاسيما وأن كثيراً ممن كتب في هذا الشأن، كانت أغلب المصادر التي يستقي منها هو ما نُشر في الصحف، وما دار من لقاءات وحوارات لقادة تلك الحركة، والاعتماد على اعترافاتهم على مجرى (الاعترا