كتّاب المجلة | د. محمد بن عبدالعزيز الشريم

أظهرْ إعجابك

نشر في ببساطة | العدد 65

أظهرْ إعجابك

من الأمور الطبيعية التي فطر الله تعالى البشر عليها حبهم سماع عبارات الثناء والإعجاب والمديح، لاسيما إن كانت صادرة من أناس محبوبين أو ممن يُعتزّ برأيهم. والأطفال بطبيعتهم يحتاجون سماع مثل هذه العبارات بدرجة أكبر من البالغين، خاصة وأنهم في مرحلة النمو المعرفي الذي يتطلب بناء ثقتهم بأنفسهم وقناعتهم بذواتهم، بشكل يحقق احتياجات الطفل النفسية بالقدر الذي يحتاجه بتوازن. يبني الأطفال جزءاً كبيراً من ثقته

ماذا تتوقع منه؟

نشر في ببساطة | العدد 63

ماذا تتوقع منه؟

يسرف بعضنا في رفع سقف التوقعات من أطفاله، لاسيما الطفل الأول. قد لا تكون هناك مشكلة حقيقية في مجرد ارتفاع سقف التوقعات، ولكن ما ينساه كثيرون هو أن ما يتوقعونه من أطفالهم يفوق -وبكل المقاييس- قدرات الطفل العادي، بل والمتفوق أحياناً، بشكل كبير. ويزداد الأمر سوءاً عندما تكون البيئة التي يوجد فيها الطفل مقاومة للإبداع والتفوق. عندما نبالغ في رفع سقف التوقعات التي نأمل تحقيقها من خلال أطفالنا فإننا

تقديم الخيارات

نشر في ببساطة | العدد 62

تقديم الخيارات

من طبيعة البشر أنهم لا يستحسنون أن تُفرض عليهم أمور لا يريدون فعلها، ولا أن يمنعهم أحد من القيام بالأعمال التي يحبونها. وهذا الأمر ينطبق على الأطفال بشكل كبير، حتى حينما يكون آباؤهم أو أمهاتهم هم الذين يأمرون أو ينهون. يبدأ الأطفال عند بلوغهم السنتين من العمر في محاولة ممارسة قدر من التحكم والسيطرة على أنفسهم وعلى العالم من حولهم قدر ما يستطيعون. ومثل هذه السلوكيات إيجابية في أصلها، وتدل على نمو ا

نزاعات الأطفال

نشر في ببساطة | العدد 61

نزاعات الأطفال

عندما تنشأ نزاعات بسيطة بين الأطفال، يُفضّل أن يبتعد الوالدان عن الدخول في تفصيلات الأمور أو التحقيق لمعرفة المحق من المصيب. قد يكون من الكافي -في بعض الأحيان- إتاحة الفرصة للطفل بأن يطلق تلك الشحنات المكبوتة بداخله ويعبر عن ضيقه، وعندما يجد من يستمع له بإنصات، ولا يقاطعه أثناء كلامه، تنتهي المعاناة، ربما بتوجيه يسير له أو وعد بمعاقبة المخطئ إن كرر الخطأ. ولكن المشكلة أحياناً يكون سببها أن النزاع

لا تكافئه عندما يكذب!

نشر في ببساطة | العدد 60

لا تكافئه عندما يكذب!

يُعدّ الكذب خصلة مكتسبة وليست أصيلة لدى الأطفال. فالطفل بفطرته لا يكذب كسلوك تلقائي طبيعي، ولكنه أحياناً نتيجة تداخل خيالاته وطموحاته مع واقعه يقول أشياء غير حقيقة، مثل أن يحدث والديه ببعض المغامرات التي يتوهم أنها حدثت له أو يتمنى حدوثها. وهذا النوع من ذكر أشياء غير حقيقية لا يُعدّ كذباً بالمعنى التربوي للكذب. لاسيما أن بعض الأطفال يجد صعوبة في التفريق بين ما يتخيله وبين ما يراه بالفعل. وغالباً م