60

الرئيسية : تصفح العدد 60 العودة

  • الزائر الصغير..!!

    د.سلمان العوده
    نقط الزيارات بدأت تتابع، وتحقق فلسفته البسيطة للحياة؛ املأ ما هو فارغ، وأفرغْ ما هو ملآن، ومعها توسعت دائرة الأماني لديه، وأصبحت أكثر إغراء، وأشد تشويقاً لتلك التي لم يكن نبض القلب لولاها. كبر سنها، ومرضها، وقلبها المرهف.. كلها أعذار كافية لتأجيل قرار الزيارة، عينها لا تريد أن ترى (جنينها) مغلوباً على أمره، على أنها كانت ترسل مع كل زائر قطعة من قلبها، وزفرة من زفراتها، شعراً يقطر دمعاً وحرقة، وكأن

  • في الحجاز لا تسمع آلو آلو

    د. محمد الأحمري
    إن عقدة التبعية للهند أكبر مما تخطر ببال السكان في المشرق العربي، فها هو سائق أو خادمة هندية أو سيرلنكية تحل ببيت العرب، فتحول لغته مباشرة، ويصبح البيت مستعمرة سيرلنكية أو بنجالية، وإذا أرادت الخادمة أن تتبعهم أو تتعلم لغتهم، أبوا ذلك، بل يتبعونها بشغف!! ...أيها العباقرة دمروا ما بقي من العربية، لأن حارس المكتبة هندي، ولأن في البادية راعيا، ولأن في المدينة سائقا! فالله عهد إليكم تعليم وتعلم الانجل

  • ماجد بن جعفر الغامدي: انتشار المسميات الأجنبية يعكس نقصاً تجاه الهوية غير العربية

    الإسلام اليوم
    يُعدّ الإعلامي السعودي ماجد بن جعفر الغامدي أحد القلة المنتبهين لدور الإعلام في صناعة وتشكيل القيم في المجتمعات، وبسبب اهتمامه هذا، أصدر كتاباً هو الأول من نوعه حتى الآن تحت مسمى (الإعلام والقيم)، تحدث فيه باستفاضة عن خطورة دور الإعلام، سواء في دعم قيم ومعتقدات معينة أو في محاربتها. وفي هذا الحوار أورد الغامدي بعض آرائه حول مهدّدات الهوية الإسلامية والعربية تحت طغيان حضارة الغرب وانبهار كثيرين من

  • فيصل القاسم: المدارس الأجنبية في بلادنا أكبر مهددات هويتنا المدارس الأجنبية في بلادنا أكبر مهددات هويتنا

    الإسلام اليوم
    اعتبر الدكتور فيصل القاسم الإعلامي بقناة الجزيرة القطرية، أن المدارس الأجنبية المنتشرة في الدول العربية من أكبر المهددات للهوية؛ إذ تلعب دوراً واضحاً في تذويب اللغة العربية لصالح اللغات الأجنبية مثل: الإنجليزية والفرنسية، مؤكداً خطورة هذه المدارس على الناشئة والشباب المنتظمين في هذه المدارس. وذكر أن المدارس الأجنبية أصبحت تنتشر في العالم العربي "انتشار النار في الهشيم، على الرغم من ارتفاع أقساطها

  • أكاديميون سعوديون: اللغات الأجنبية تهدد “العربية” في عقر دارها

    الإسلام اليوم
    حملت فعاليات ثقافية وأكاديمية سعودية مرموقة، بعنف على مظاهر التوسع في استخدام اللغات الأجنبية في الحياة العامة، وبخاصة في أسماء الشركات والمؤسسات، واعتبرت ذلك نوعاً من "الشعور بالنقص تجاه الآخر"، على الرغم من أن اللغة العربية "التي يحاول البعض التنصل منها واستبدالها بلغات أخرى، تُعدّ أعظم اللغات الموجودة في العالم حالياً، بما لها من قدرة على التوسع والتمدد والتعبير الدقيق عن الأفكار والعواطف". وحذ

  • د. سعيد بن محمد القرني: من فضل الله على "العربيّة" أن مقوّمات بقائها من السماء لا من الأرض

    زياد الركادي
    تجد الكثير ممن تخصصوا باللغة العربية، وفي المقابل تجد من تخصص بلغة أخرى كالإنجليزية مثلاً، ليس مجرد قدرة الحديث بها فحسب، بل هو أبعد من ذلك من استيعاب الحديث بها، وفهم دلالاتها، وقواعدها، والقدرة على منافسة أهلها بها.. ولكن من الصعوبة بمكان أن تجد ممن تخصص وجمع بين لغتين في آن واحد، ومنهم الدكتور سعيد بن محمد القرني – عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى – وعضو عدد من اللجان مثل الجمعيّة السّعوديّة لل

  • المرض اللغز.. أنفلونزا الخنازير هل هو خدعة؟

    الإسلام اليوم
    أخذت تتسرب منذ نحو أسبوعين أخبار مفادها أن الاهتمام الكبير والهلع البالغ الذي قوبل به انتشار مرض أنفلونزا الخنازير في كل العالم قد لا يكون في محله الصحيح، وأن المرض أُعطي أكثر من حقه الطبيعي من الاهتمام، وأن هناك –ربما- جهات وراء "تهويل" الموضوع لمصالح معينة تريد تحقيقها. ودون الخوض في محاولة إثبات رأي على آخر، وتعضيد وجهة نظر معينة على أخرى تخالفها، إلاّ أن التساؤل الذي يطرح نفسه هنا: لماذا ظهرت

  • سوق السندات السعودية يواجه عواصف من الفتاوى المناوئة

    الإسلام اليوم
    يواجه سوق السندات في السعودية (السوق الموازية للأسهم) التي أطلقت قبل نحو ثلاثة أسابيع من الآن، آراء وفتاوى مناوئة من علماء شرعيين مهمين في المملكة، يتوقع ان يكون لها دور كبير في صرف مجموعات مقدرة من المتعاملين عن هذه السوق. وحذّر عدد من العلماء في بيانات وتصريحات خلال الفترة الماضية من التعامل مع سوق السندات، باعتبارها غير شرعية ومخالفة لتعاليم الإسلام، ونظروا إلى هذه السوق الجديدة باعتبارها "تكر

  • طريقة جديدة لكشف عقاقير السرطان

    الإسلام اليوم
    توصل باحثون إلى طريقة جديدة للكشف عن العقاقير التي تستطيع أن تهاجم خلايا السرطان الجذعية، ما قد يفضي إلى التوصل إلى جيل جديد من العقاقير المضادة للمرض وإلى إستراتيجية جديدة في العلاج. وقالت صحيفة نيويورك تايمز التي نقلت الخبر إن العديد من الباحثين يعزون نمو الورم إلى الخلايا الجذعية المسرطنة التي –ولأسباب مجهولة- تقاوم العلاجات العادية. وتشير الصحيفة إلى أن أدوات العلاج الكيميائي قد تقتل 99% من خ

  • المياه الملوثة تقتل 4500 طفل سنويا

    الإسلام اليوم
    تشير بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة إلى موت زهاء 4500 طفل سنويا بسبب تناولهم مياها ملوثة، ونقص إجراءات تعقيم المياه، وحذرت المنظمة من تعرض أنحاء واسعة من العالم لنقص المياه، وتداعيات ذلك خاصة على الأطفال. ودعت المديرة التنفيذية للمنظمة في ألمانيا ريجينه شتاخلهاوس إلى بذل جهود أكبر لضمان نجاة ملايين الأطفال من هذه التداعيات. ورأت في مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر ألجماينه زونتاجز تسايتونغ" أن تحو

  • الأكل الصحي يحفظ الكلى

    الإسلام اليوم
    قال باحثون إن الإكثار من الفاكهة والخضار والمكسرات والإقلال من أطعمة تحتوي على الملح واللحوم الحمراء والوجبات الجاهزة والمشروبات الغازية السكرية، يخفض بنسبة كبيرة خطر الإصابة بأمراض الكلى. وحصل الدكتور إريك تايلور وزملاؤه في مستشفى النساء في برايغام على هذه النتائج من ثلاث دراسات وبعد متابعة الحالة الصحية لـ45821 رجلاً لمدة 18 سنة. وتبين لهؤلاء أن الذين يتبعون نظاما غذائيا لمنع ارتفاع ضغط الدم وت

  • تحذير من ملامسة الحيوانات الأليفة

    الإسلام اليوم
    حذر أطباء ألمان من مخاطر قد يتعرض لها الملاصقون للحيوانات الأليفة، وفي هذا السياق قال كلاوس أوستريدر المدير الإداري لقسم الطب البيطري في معهد برلين لعلم الفيروسات التابع للجامعة الحرة "إن أصحاب الحيوانات الأليفة عليهم أن يعرفوا أن تلك الحيوانات يمكن أن تكون خطيرة". وتتمثل إحدى المشاكل المحتملة في حدوث عدوى جلدية فطرية، ويمكن أن تصاب الكلاب والقطط بالأخص في المناطق الريفية بالعدوى من المواشي ثم تن

  • التلامس الحضاري الإسلامي – الأوروبي

    الإسلام اليوم
    المؤلف/ د.إيناس حسني الناشر/عالم المعرفة – الكويت يبحث هذا الكتاب في تأثير الثقافة العربية على النهضة الأوروبية، ومع أنه يركز في أكثر فصوله على جانب الفن والمعمار، إلاّ أنه في فصوله الأولى والختامية تحدث عن مجمل التأثير الذي أحدثته الثقافة الإسلامية في العقل الغربي المسيحي في العصور الماضية، وقد استهلت الباحثة مؤلفها بإيراد آراء للمستشرق (ت.كولر يونغ)، والذي فصل في مؤلف مشهور له، كيف أن الدين الإ

  • الانثربولوجـــــيا والفكر الإسلامي

    الإسلام اليوم
    المؤلف/د.زكي اسماعيل الناشر/مكتبات عكاظ الانثربولوجيا (علم الإنسان) اسم جديد لعلم خط المسلمون الأوائل بنيانه وأسسه ومعالمه، وإن كان الغرب قد طوّر هذا العلم عبر نظريات ومؤلفات رصينة، إلاّ أن كتابات الرحالة المسلمين القدماء ووصفهم للشعوب المختلفة وكيفية تدبير نفسها في المعاش، تعتبر هي التي أفسحت الطريق أمام ظهور علم الانثربولوجيا، وذلك على الرغم من أن كتابات الرحالة المسلمين كانت عبارة عن كتابات وص

  • القوة الخفية

    الإسلام اليوم
    المؤلف/د. محمد التكريتي الناشر/قرطبة للنشر قصة العلم الحديث وما وصل إليه، وكيف وصل إليه قصة مثيرة وشائقة، يصل عمرها إلى أكثر من خمسة آلاف سنة، كتبت فصولها أمم وشعوب كثيرة. بدأها البابليون والمصريون القدماء، وساهم فيها قدماء الإغريق، ثم العرب والمسلمون، ثم الأوروبيون. هذا العلم الذي نشهده اليوم هو إنجاز إنساني، وإرث بشري لا تحتكره أمة أو حضارة، ولكن الصفحة الأخيرة من التطور العلمي شهد تقدماً لم تش

  • نساء اعتنقن الإسلام

    الإسلام اليوم
    المؤلف/ نعيمة ب. روبرت الناشر/ دار العبيكان المترجم/ مروان سعد الدين رؤية امرأة مسلمة في شوارع مدينة غربية، مغطاة من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها، لا يظهر منها سوى عينيها، نادراً ما يفشل في إثارة ردّ فعل قوي. لا تعد مشاعر الصدمة، الرعب، الاشمئزاز أو الشفقة غير مألوفة، خاصة لدى رؤية هذا المنظر الغريب للمرة الأولى. هل تساءلتن يوماً: من تلك المرأة خلف النقاب؟ وما حكايتها في الواقع؟ وكيف تختلف آ

  • ((مهماز التطوير))

    د. عبدالكريم بكار
    يميل معظم الناس إلى التشبث بعاداتهم ومعاييرهم ورؤيتهم للحياة, وينظرون إلى كل ذلك وكأنه جزء عزيز من شخصياتهم, مع أنهم يعرفون أن كثيراً منها تم تبنيه واكتسابه بفعل الضغط الاجتماعي، أو بفعل المعلومات والأفكار والمعطيات المتوفرة. نحن في حاجة اليوم إلى كسر كثير من تقاليدنا الشخصية القديمة؛ لأنها باتت تشكل سداً منيعاً في وجه التقدم والتلاؤم مع ظروف العصر, ولدّي ملاحظتان سريعتان في هذا الشأن: ١- لعل من

  • الأناقة والجمال

    الإسلام اليوم
    السعادة في لقاء المنطق الفكري.. والتمني في نيل المنى. ..والصعود والنزول والبحث عن نظرية تترجم الواقع المرير.. خروج عن قاعدة المنطق السليم في الرؤية المستقبلية.. الاتكال على القضاء دون الجدية بنجاح العمل... الفلسفة غير مندمجة بالواقع.. والكل يفتيك بـ "لا أعلم"!! الجميع حائر.. والحيرة أصبحت جمعة تلمّ من حولها الخارجين عن الأعراف. الضجر من مشاهدة التلفاز.. البرامج.. أصبحت جميعها من تسلسل يُعاد الثق

  • مربَّعُ القهرِ

    الإسلام اليوم
    استقلّتْ سيارة أجرة، لإحضار ابنتها التي تنتظرها في الجامعة منذ أكثر من ربع ساعة للذهاب معها إلى منزل الخياطة لتفصيل فستان الخطوبة.. الحفلة بعد أربعة أيام.. يجب أن يكون الفستان جاهزاً وجميلاً أيضًا، اليوم فقط انتهت من إتمام شكِّ القماش، فهي التي قامت بتطريزه بأجمل مستلزمات الزينة.. كلفها الكثير من الجهد والمال والوقت، واحمرار العينين، وآلام الرأس والظهر.. تلمست الكيس الذي وضعته بالقرب منها في السيا

  • لوحة عبثية

    الإسلام اليوم
    عندما يكون لون السماء أزرق.. تفتح معارض الفن.. الجميع يتنفس.. من داخل هذه اللوحة.. رسمها فنان عبثي.. الجمهور يسأل: من هم.. الناس.. الطيور.. أم الجميع.. الغباء بين البشر منتشر.. فمن يموت بطلق ناري لميراث الأرض.. والأرض ترث البشر.. القبور ممتلئة، والشوارع الحزينة تشتكي من صوت أحذية الناس.. وأعمدة الإناره أُصيبت بالشيخوخة.. والقمر لم يعد بدراً ولا هلالاً.. الناس الموتى يمشون في صفوف الحياة بخطا ثابت

  • قبر مريم

    الإسلام اليوم
    اليوم أكملتِ خمس سنوات منذ رحلتِ وتركتني مع الألم خمس سنوات وكأنها سياط جلاد تلهب ظهري أخلفت وعدي معك، ولم أكن رجلاً تتكلين عليه ولكن العقاب صعب يا مريم كنتُ أحتاج لفرصة.. فرصة وحيدة وبعدها... (يبكي بحرقة) آهٍ ما أطول الأيام بعدك! كل الفصول شتاء بارد أشتمّ فيه رائحة الموت كل الفصول خريف أصفر شاحب كوجهي المشنوق على قبرك كل الفصول صيف بائس يلهب روحي كل الفصول لا ربيع فيها بعدك. خمس سنوات والمكا

  • مسلسلات هادفة في رمضان!

    الإسلام اليوم
    في عصر التقنية التي نعيشها اليوم.. نرى ونسمع ونشاهد.. في كل مناحي الحياة وعلى الأحوال المختلفة، وهذه قد تكون مشكلة أحياناً عندما تعوق بيننا وبين التفكير في أنفسنا والتبصر في ذواتنا.. فضلاً عن مراجعة الخطاب الذي نتكلم به، أو التوجه الذي نتبناه، أو الأفكار التي ننطلق منها.. فمثلاً ما إن يقبل شهر رمضان المبارك حتى يمل المرء من كثرة ما يسمع من التحذير من المسلسلات الماجنة أو البرامج السيئة!! منذ سنوات

  • الدراما العربية والتصالح مع الشخصية المتدينة

    الإسلام اليوم
    بخلاف السنوات الماضية، بدت الدراما العربية هذا العام (في رمضان تحديداً) أكثر تصالحاً مع الشخصية المتدينة التي كانت مدار نقد عنيف من قبل معظم كتاب السيناريو خلال العقد الأخير؛ إذ لوحظ خلو الإنتاج الدرامي التلفزيوني من الهجوم والسخرية على شخصية المتدين وسلوكياته في الحياة الاجتماعية العادية ومواقفه من السياسة والفن. وتقود جولة استعراض سريعة على مجمل ما عُرض في رمضان هذا العام إلى أن الدراما الاجتماع

  • متى نلتقي؟

    الإسلام اليوم
    رأيتُكِ في الحلم حلما نَدِيًّا فناديتُ قلبَكِ هَمْسًا خفِيّا أيا زهرةَ النورِ كيف اللقاءُ مللتُ الترابَ وأنتِ الثريا وصِدْقًا أقولُ: وُلِدْتُ فَمِتُّ فكوني انبعاثي لألقاكِ حيّا فكل الوجود سواكِ سرابٌ وأنتِ الحقيقة تنساب رِيّا عشقتُ السرابَ بمليونِ وَجْهٍ متى تشرقينَ ضياءً عَلِيّا *** رسمتُكِ في الحلم كأسا مُصَفّى من القلب يبدو قريب

  • كيف تدير مشروعك الخاص؟

    محمود حسين عيس
    كثير من الشباب يحلم بأن يصبح غنياً، ولكنْ قليل منهم من يفكر بجد في تحويل هذا الحلم إلى واقع ملموس؛ فالأحلام وحدها لا تحقق واقعاً، ومن يحلم فقط يقف محله لا يتقدم خطوة واحدة..! والحلم إذا لم يصلح للتطبيق على أرض الواقع يكون خيالاً لا عائد من ورائه.

  • المرأة.. إلى أين!

    لطف الله خوجه
    لا أدري كيف أبدأ؟!!!. غير أني سأضرب مثلا بنهر يجري.. يخترق بلدة.. يسقيها؛ يسقي زروعها، ثمارها، أنعامها، أناسها. فالجميع في كفاية، وبهجة، وعافية، بلدة طيبة، ورب غفور. أراد بعض ذوي المصالح الخاصة الاستيلاء على مياه النهر لأغراض خاصة تضر بالعامة، وقد عرفوا أن من العسير فعل ذلك جهارا نهارا، مرة واحدة؛ فأهل البلدة سيدركون، فيرفضون، ويقاومون، والغلبة لهم، فهم أكثر وأشد، وذوو المصالح شرذمة قليلون. اهت

  • وديع فلسطين : دخلت الحياة العامة صحفياً ثم متأدباً

    عبير العقاد
    أديب كبير يقدره الأدباء العرب حق قدره، وإن لم تلتفت إليه المؤسسات الثقافية في مصر، فتعطيه بعض حقه عليها، كما تفعل مع أشباه الكتاب والأدباء، ولعل السر في ذلك أن الرجل يحترم نفسه، ويربأ بها أن تقف على باب مسؤول هنا أو هناك، ويدخر وقته للعمل والإنتاج، إلى جانب مساعدة الباحثين بالمادة العلمية والمراجع الأدبية. إنه سفير الأدباء الأديب وديع فلسطين.. (الإسلام اليوم) ذهبت إليه، وحاورته ليفتح لها خزائن قلب

  • جذور البغي

    د. مسفر القحطاني
    البغي أصله الحسد، ثم سُمّي ظلماً؛ لأن الحاسد يظلم المحسود جهده، بغية زوال نعمة الله من عليه (كما قال الازهري في تهذيب اللغة 3/104)، وكل من بغَى وتجبّر واستطال في الظلم فإنه مهزوم ومقموع؛ لأن البَغْيُ -كما يقول الفيروزآبادي-: هو الكثيرُ من البَطَرِ (القاموس المحيط 3/397) وصاحب البطر يعيش في غشاوة الانتفاش الهامشي على الغير، وسرعان ما تتلاشى نشوة البطر لينقلب على عقبيه خسر الدنيا والآخرة، لقوله تعال

  • القــــوة الشفائيّة بالعسل!!

    رقية الهويريني
    ورد ذكر كلمة شفاء في القرآن أربع مرات، ثلاث منها مقترنة بالقرآن، ومرة واحدة مع العسل. يقول تعالى:(يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ). [النحل: 69]. وقد أودع الله في العسل منافع وقوة شفائية عجيبة، حيث يحتوي على فيتامين(ب1) الذي يفيد في التهاب الأعصاب وتنميل الأطراف. وكذلك على فيتامين(ب2) المفيد لعلاج قرحة

  • لا تكافئه عندما يكذب!

    د. محمد بن عبدالعزيز الشريم
    يُعدّ الكذب خصلة مكتسبة وليست أصيلة لدى الأطفال. فالطفل بفطرته لا يكذب كسلوك تلقائي طبيعي، ولكنه أحياناً نتيجة تداخل خيالاته وطموحاته مع واقعه يقول أشياء غير حقيقة، مثل أن يحدث والديه ببعض المغامرات التي يتوهم أنها حدثت له أو يتمنى حدوثها. وهذا النوع من ذكر أشياء غير حقيقية لا يُعدّ كذباً بالمعنى التربوي للكذب. لاسيما أن بعض الأطفال يجد صعوبة في التفريق بين ما يتخيله وبين ما يراه بالفعل. وغالباً م

الأعلى