الرئيسية: جناح الرحمة العودة

القــــوة الشفائيّة بالعسل!!

كتب بواسطة: رقية الهويريني | في جناح الرحمة . بتاريخ : Jun 9 2012 | العدد :60 | عدد المشاهدات : 2441

ورد ذكر كلمة شفاء في القرآن أربع مرات، ثلاث منها مقترنة بالقرآن، ومرة واحدة مع العسل. يقول تعالى:(يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ). [النحل: 69].
وقد أودع الله في العسل منافع وقوة شفائية عجيبة، حيث يحتوي على فيتامين(ب1) الذي يفيد في التهاب الأعصاب وتنميل الأطراف. وكذلك على فيتامين(ب2) المفيد لعلاج قرحة الفم وتشقق الشفاه والتهاب العين. وهو غنيّ بالمعادن مثل: البوتاسيوم، والصوديوم، والكالسيوم، والمغنزيوم، والحديد، والنحاس، والفوسفور، والكبريت التي تساعد على تهدئة الحالة النفسية للمريض المصاب باضطرابات نفسية.
وقد اكتشف الدكتور(Molan) أن جميع أنواع العسل تتميز بوجود مضادات للجراثيم من النوع القوي، ويؤكد أنه لا توجد أية مادة في العالم تشبه العسل في خواصها المطهرة؛ إذ يفرز النحل مادة (hydrogen peroxide) بوساطة أنزيمات خاصة، وهذه المادة معروفة بخصائصها المعقمة. ويستغني هذا الطبيب عن المعقمات في حقيبة العلاج التي يحملها مكتـفياً بالضمادات والعسل حيث يقوم  (Molan) بعلاج الكثير من الأمراض بالعسل فقط دون أي شيء آخر! وقد استمرت تجاربه عشرين عاماً أثبت فيها مقدرة العسل الكبيرة في علاج الإمساك المزمن، وبدون أية آثار جانبية. كما قام العلماء مؤخراً باكتشاف مادة في العسل تمنع التأكسد، وبالتالي تفيد في علاج الكولسترول.
كما أثبتوا أن للعسل تأثيراً مذهلاً في علاج الحروق والتقيّح، ويمكن وضعه مباشرة على مكان الحرق، فيعمل على ترميم الجلد وقتل البكتريا المؤذية، وإزالة  الآثار؛ فيعود العضو المحروق بعد العلاج بالعسل كما كان دون علامة أو ندوب، علماً أنه يُـنفق سنوياً ستة مليارات دولار لعلاج الجروح والحروق، ولو تم الاعتماد على العسل لأمكن توفير نصف هذا المبلغ على العلاج.
 والعسل يُستخدم حديثاً في علاج الجروح المتقيحة وأمراض الجلد، ويساهم في الحفاظ على صفاء ونقاء البشرة وعلاج الكلف والنمش، كما يفيد في منع تساقط وتلف الشعر.
وبعد عدة اختبارات طويلة وجد الدكتور ((Glenys Round اختصاصي أمراض السرطان شيئاً غريباً في العسل! ورأى تأثيره المدهش في علاج السرطان. فبدأ يستعمله في علاج سرطان الجلد حيث يخترقه ويعالج المرض بشكل تعجز عنه أفضل الأدوية، بل إنه لاحظ توقف السرطان بشكل مفاجئ، وأن البكتريا كفّت عن نموها في الجسم، وأصبح الجهاز المناعي نشيطاً وأكثر فاعلية. ويؤكد جميع المرضى الذين تمت معالجتهم بالعسل أنهم يشعرون بسعادة أثناء العلاج، فلا آثار جانبية، ولا ألماً!
وبينما وقف الأطباء عاجزين أمام علاج القروح بالأدوية، إلاّ أنهم تمكنوا أخيراً من مداواتها بالعسل. فقد وجد بعض الباحثين أن للعسل قوة شفائية في علاج قروح المعدة والتهابات الحنجرة، ورأوا أن الجراثيم تجتمع بطريقة خاصة لتدعم بقاءها وتجمعاتها، بينما يقوم العسل بتفريق دفاعات الجراثيم وتشتيتها وإضعافها، مما يساعد الجسم على القضاء عليها.
هذه اكتشافات وأبحاث غربـية، سبقهما إليها القرآن، وساقها لنا بآيات بينات، وأكد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "عليكم بالشفائين: العسل والقرآن".
فمتى تترسخ الثقة بديننا ونكتفي به عما سواه؟!


مساحة إعلانية
الأعلى