الرئيسية - أدب العودة

مسرح الجريمة

عبدالعزيز البرتاوي | نشر في العدد 98

المرة الوحيدة التي سمحوا لي فيها بالتمثيل كانت المقاعد شاغرة وكان عامل التنظيف يستعجلني تأدية دوري. عالمٌ زائف. الفارق الوحيد بين المسرح والشارع: الكواليس. في مشهد ما: كانت صفعته تمثيلا. كانت دموعها حقيقة. الستارة، .. تعرف أنّ هذه القُبلة لم تكن مدرجة ضمن المشهد. عامل التنظيف من يقوم بالحقيقة الوحيدة على خشبة المسرح. مرارًا، ..كان دوري البطوليّ: إغلاق الستارة.

اكمال القراءة

كُنْ أيَّ شيء.. إلا الحب

حمد بن محمد الهزاع | نشر في العدد 97

إيهِ يا حباً نما عاماَ فعاما في فؤادي جاثمٌ يأبى القياما لا تعشْ في أضلعي منقبضاً وبلادُ اللهِ أطرافٌ ترامى ارتحلْ.. كنْ أيَّ شيءٍ ملهمٍ كنْ نجوماً..كنْ فراشاً.. كنْ حماما كنْ إذا الصحرا اشتكتْ من حرِّها واحة ً غناءَ .. لا .. بل كنْ غماما كنْ أذانَ الفجرِ يمتاحُ المدى يملؤُ الأفلاكَ أُنساً وابتساما كنْ رغيفاَ يقفُ الصبحُ به خلفَ أبوابِ العفيفاتِ الأيامى كنْ يداً سحاءَ من عادتها

اكمال القراءة

بعض ما قالوا

الإسلام اليوم | نشر في العدد 96

يومي توأم أمسي وَغدي توأمُ هذا اليومْ. أحياناً تَعبِسُ أيّامي. لكنْ أحياني لا تَعدو، في العادةِ، أكثرَ مِن.. دَومْ! بعدَ الّنوم أُقسِّمُ وقتي: قِسمٌ للنومِ أُخصِّصُهُ، والقسمُ الآخرُ.. للنّومْ! إفطاري: جوعٌ، وغَدائي: شُكرُ اللهِ على إفطاري، وعَشائي: طَبَقٌ مِن صَومْ! أذكُرُ أّني، ذاتَ سُكونٍ، قُلتُ بملءِ سكوتي خَرَساً. وإلى الآنَ، وهدْأةُ صَمتي تجلِدُ كِتماني باللّومْ

اكمال القراءة

حكاية .. عن سيّدة الحكاية

عبدالعزيز البرتاوي | نشر في العدد 96

المدخل العام للبيت، الجميع بانتظار الأب العائد من سفرٍ بعيدٍ، في الزمان والمكان. يدخل محرِمًا. يقبّل قدمي الجدّة أولا، ثم يصافح وجوه الآخرين. لقدميها من الحرمة، ما لا تستحقّه كثير من الوجوه. هذا هو الدرس الذي وهبنا أبي ذات أوبة مفاجئة من رحلة بعيدة، جزء منه أنّ الجميع ولدوا في هذا البيت، عاشوا أصغر من عمره، ووحدها ولدت قبله، وكانت أكبر منه.

اكمال القراءة

كلمات على الهامش

عبدالواحد اليحيائي | نشر في العدد 94

ما أكثرهم في السّجون..أولئك الذين اعتقدوا أنّ الحرية هي أن نفعل ما نشاء. الفكرة الجميلة مثل المرأة الجميلة..لا تحتاج الكثير من (المكياج). الإساءة غير المتعمّدة تؤلم أكثر من تلك المتعمّدة إن جاءت ممن نحبّ. الحبّ يغفر الإساءة لكنّه لا ينساها. أحيانًا، أن تفعل سيّئة خير من أن لا تفعل شيئًا على الإطلاق..لأنّ سيّئتك قد تدفع الآخرين إلى الإحسان. المقايضة الأصعب؟! الحبّ والعقل.

اكمال القراءة

نتفق أو لا نـتفق

رياض الصالح | نشر في العدد 93

"لقد بدأت أعلم، وربما متأخرا قليلا، أن آلاف الحروب وملايين الجرائم، لم تستطع منع القطة من المواء عندما تجوع، والوردة من أن تتفتح، والمطر من أن ينهمر بغزارة" “الرسائل أيضاً، أدس فيها زهور اللوتس وجوعي، وأوزعها على بريد العالم ، فيرسلون لي في طرد مضمون قنبلة ناعمة، تنسفني، وأموت” العاشق اعطِ القناص رصاصًا وانتظر بضع دقائق فسيملأ الشوارع بالجثث اعطِ النجار خشبًا وانتظر بضعة أيام

اكمال القراءة

متلازمة مختلِف بلا هويّة!

أماني الغانمي | نشر في العدد 93

يا مُلون؛ قدْ أثخنتَ، وأثقلتَ ديارك بنكساتٍ تلو أخرى! كنتَ في ليل المدن الزّرقاء؛ ضائعًا، وفي زحام صورها ووميض أضواء النّيون المعلّقة على رؤوسها كليالي لاس فيغاس؛ مشدوهًا، حتى تزاحمتْ في رأسك أفكار التّهاوي؛ أفكار تُسقط عناصرك من يديك! أحاديث المتسكّعين، والمهدّلين على كراسي المقاهي؛ الذين يثرثرون ليريقوا تعب يومهم ويحتسوا أوجاعهم مع القهوة المُرّة، وكعب قدم جدّك الطيّب المتعبة والمشقّقة كخنادق

اكمال القراءة

بين نارين!

أحمد بن حسين الأعجم | نشر في العدد 92

كانت ألسنة النّيران تلتهم أقراص الخبز داخل الفرن، وأجساد النّاس تتدافع بحثاً عن الخبز الحار، بينما يقف بعيداً عن معركة التّميس، هناك عند جرّة الفول، سارحاً شارداً، لا يشعر بما يموج حوله من أحداث، وكنت أقف في مواجهته مُنتظراً دوري للحصول على التّميس، فجأة ً فجّر الصّمت كلاماً وقال: ـ ما الفرق بيني وبينك؟ فُوجئت بالسّؤال ..وتلعثمت ثم قلت: ـ كلانا مسلم يا أخي! ضحك باستغراق

اكمال القراءة

المعذّبات في الأرض

ليلى الحربي | نشر في العدد 92

أتساءل حين أسمع زميلتي الأربعينيّة تردّد: يا جماعة، نِفسي أعيش في جزيرة نائية.. أتساءل: هل هي جادّة؟! كثيرًا ماتكون جملتها هذه بدايةَ نقاشٍ طويلٍ يصيبني بالصّداع؛ لأن دماغي قد أُجْهِدَ ركضًا وراء الآراء المتضاربة، والتي لم يطلب أحد منها أن تتضارب ولا أن تظهر من الأساس. في النّهاية -والتي تكون دائمًا بفعل الجرس، أو خطوات المديرة- أسمع عبارات مسرحية، مثل: الجنّة بدون ناس ما تنداس.. الوحدة قاتلة.

اكمال القراءة

كلمات على الهامش

عبدالواحد اليحيائي | نشر في العدد 92

ما أكثرهم في السّجون..أولئك الذين اعتقدوا أنّ الحرية هي أن نفعل ما نشاء. الفكرة الجميلة مثل المرأة الجميلة..لا تحتاج الكثير من (المكياج). الإساءة غير المتعمّدة تؤلم أكثر من تلك المتعمّدة إن جاءت ممن نحبّ. الحبّ يغفر الإساءة لكنّه لا ينساها. أحيانًا، أن تفعل سيّئة خير من أن لا تفعل شيئًا على الإطلاق..لأنّ سيّئتك قد تدفع الآخرين إلى الإحسان. المقايضة الأصعب؟! الحبّ والعقل.

اكمال القراءة

أحِنُّ إلى طفولتي..!!

دعاء الوافي | نشر في العدد 92

لا أريدُ أن أفهمَ ألغازَ الكبار.. وَ لا أن أسمعَ تمتماتِ المغتابين ! لا أريدُ أن أفسِّرَ المواقفَ وَلا أنْ أحلّلها! أريدُ طفولتي .. بـ كلّ سذاجتها !! بـ صدقها، بـ براءتها، بـ فرحها غير المصطنع.. وَ الذي يولدُ من أصغرِ الأشياء، لعبة/ حلوى/ دمية ! أريدُ أنْ أفرَحَ بقطعةِ شوكلا أريدُ أنْ أضحكَ بصدق عند سماعي النّكات!

اكمال القراءة

الأرملة

حسام هلالي | نشر في العدد 91

حين يأتيها لا يرتدي الكاكي. فقط ثوب كفنٍ من الدمور، أحيانًا مِن الكتان.. يتخطاه الكمان، وشكل الوجه لما استقبل الصاروخ في حضنه وهو يقاتل نفسه في جنوب الموت . إن الموت وطنُ هذه الأيام يا نورا

اكمال القراءة

حمص

حسن إبراهيم الحسن | نشر في العدد 91

الآنَ .. أذكرُ كيفَ كانت حمصُ تضحكُ - مثل طفل ساذجٍ - من لَكْنَةِ ( السيَّاحِ ) إذْ تصطادها أضواءُ ( كاميراتِهمْ ) و الآنَ أذكرُ كيف ظلَّتْ حمص تضحكُ عندما عادوا إليها بالبنادقِ حمصُ تنقصُ شارعاً أو شارعينِ ، وحمصُ تصعدُ سلَّمَ الأنقاضِ في السنةِ الجديدةِ منهكٌ منها الحصارُ وحمصُ تضحكُ بينما كانون يصعدُ حزنهُ عاماً جديداً تلبسُ الآنَ المدينةُ ذاتها الغرقى بدمعِ ( النازحينَ ) ،

اكمال القراءة

سأكتب ها هنا ما شئت

عبدالمحسن يوسف | نشر في العدد 91

سأكتب ها هنا عن رفقة يتحدثون عن العواصف والمراكب والأكاذيب الجميلة، عن ظلام داكن في غفوة الميناء، عن سفر طويل في مرايا الريح، عن مطر يسيل على زجاج القلب، عن شجر يفكر في الخريف ويستريب من اخضرار قصيدة مرت ببال الوقت عابسة، وعن ظل وسيم تحت سور البيت، عن ضجر النوافذ، رقة الأبواب حين يمسها الفقراء ذات صبيحة، عن نخلة كفت عن التلويح لامرأة النسيم، وعن ضرير يحمل المذياع من بيت لبيت كي يرى الآفاق سافرة

اكمال القراءة

محاولة فاشلة لخلق «قصة حب»..

محمد الحامد | نشر في العدد 91

هي تحب رجلا ولم تفقد هدوءها بعد؛ لتتهور وتخبره بذلك، وهو ـ أي الرجل ـ الذي تُحبه يحب أخرى يتورع عن فقدانها في حال تجرأ وأعلن عما يضطرب في قلبه نحوها، هي ـ أي البنت التي يحبها الرجل الذي تحبه ـ أنثى ولم تخبره حتى هذه اللحظة تحب رجلا آخر تظن أن اعترافها له يعد خرقا للطبيعة بأن تبادر أنثى بتسليم نفسها ببرود لرجل مجهول، الرجل الرابع في الحكاية لا يحب أحداً؛ لأنه يثق بحكمة تقول: "النساء حصالة مهما ادخ

اكمال القراءة

درج صغير أسفل الطاولة

فاطمة الناهض | نشر في العدد 90

سيأتي يوم .. ترتدي فيه الشّمس عباءة الغيم.. ولا يعود يظهرُ منها إلا ما تخيلتهُ الذاكرة, وما أرسلت من ضوء على لحظات الصفاء القليلة.. شمال المحبة. سوف يتكررُ سقوط المَطر.. مثل حدثٍ استثنائي في كل مرة وتمر رياح باردة.. تعصفُ بالانتظار, وماء كثير .. سيمرُ من تحتِ هذه القنطرة الصغيرة.. ولكن حتّى ذلك الوقت .. سأعيش لحظتي  بامتنانٍ لا طاقة لي على كتمانه ، بأنني كنتُ جزءا من كل هذا .. في يوم من الأيام.

اكمال القراءة

محاولة صنع دُمية تحبك

محمد الحامد | نشر في العدد 90

في الجدار الزجاجي رسمت بسبابتي دائرة بحجم كرة قدم، تخيلته وجها مطموس الملامح لأنثى تحبني لم تخبرني بذلك بعد ولا أظن أنها تنوي أن تفعل. شعرت أنني على مقربة من مأزق، في الوجه شيء ناقص. شيء يشبه انتظار اتصال من شخص غريب يخبرك في حديثه أنه يكرهك ثم ينبهك أنه هاتف عمومي فيما لو حاولت تتبعه. وضعت خطيين أفقيين بداخل الدائرة تشير حسب رغبتي إلى عينين غارقتين في نوم عميق وتحلم بقتلي، هُنا تحديدا داهمني خوف

اكمال القراءة

نسوة في المدينة

أحمد قران | نشر في العدد 90

( 1 ) كأني أراكِ تؤوبين من وطنٍ في المجازِ، تؤوبين محمومةً بالحنينِ إلى يرقاتٍ من الوجدِ، تأتين كالوحي يستقرئُ الغيبَ، حين تقولين: هذا كتابٌ صفيٌ يقدّسُ سرَّ الخصوبةِ، خذْ ما تبقى من الوعدِ، واتركْ سريرتَك الحلمَ للعابرين إلى مقتضى الحالِ، لا تبتئس بانقطاعِ المسافاتِ بين الجوى والهوى، علّ بعضاً من النسوةِ المستفيضاتِ في عتباتِ المدينةِ يمنحن وقتَك ما يشبه السرّ، هذي شمالك لا لون فيها فخذْ ما تيسر

اكمال القراءة

مخبز برسي

حسام هلالي | نشر في العدد 90

معدتي فارغة أكثر من قُلةٍ مهشمة. كذلك كانت الثلاجة، ولأنني لم أمتلك سوى قُلة واحدة هشمتها منذ أول جملة؛ لم أجد ما أصف به فراغ ثلاجتي. صار الوقت متأخراً للتبضع، فالدكاكين هنا تغلق عند العاشرة، وغبي مثلي لا يتذكر أن يجوع مبكراً عليه أن ينتظر إلى الصباح حتى تستيقظ علب الجبن على الأرفف، وأكياس الطحين بالمخبز. هذا إذا ما تناسينا الإفلاس، ففضلاً عن كل ذلك كانت جيوبي أكثر

اكمال القراءة

انثيال الأسماء

طاهر الزهراني | نشر في العدد 89

الرفاق وحدهم من تصل أصواتهم، هم فقط من تجتاح «كلاماتهم» شعاب الروح، فالقلب الذي نهشه الخوف والجوع والبرد لا ينسى القلوب التي كانت تشاركه المخمصة.. لا زلت أتذكر (الدم الأول) عندما هاج العائد من الحرب، وثار على كل شيء، ثم حضنه الجبل، والجبال كعادتها لا تحضن إلا الأوفياء، لم يثنه شيء، إلا ذكر الرفاق، فذكرهم يكسر عنق الصمت.. - ميسنر أورتيقا كوليتا بورجنسن دانفورث بيري.. -رحلوا ..كلهم رحلوا ..

اكمال القراءة

    1    2    >
العدد الكلي للصفحات: 2
الأعلى