الرئيسية - كتّاب المجلة - عبدالعزيز البرتاوي

عبدالعزيز البرتاوي هنا تجد كافة المواضيع التى نُشرت في المجلة للكاتب : عبدالعزيز البرتاوي
كاتب سعودي
cialis dosage maximum click cialis dosage when
type 2 diabetes and sexuality link diabetes mellitus treatment
sex problems with diabetes go maximum cialis dosage
acheter viagra en ligne securise acheter viagra en ligne securise acheter viagra en ligne securise
prescription drug cards prescription discount coupon discount drug coupon
prescription savings card sporturfintl.com cialis discounts coupons
prescription coupons link cialis coupons from manufacturer
coupons for drugs prescription coupon card coupons for cialis
coupons for drugs prescription coupon card coupons for cialis
printable cialis coupon blog.suntekusa.com coupon for cialis
coupons for cialis 2016 link prescription drug cards
prescription drug cards link coupons for cialis
prescription drugs coupons discount prescriptions coupons cialis coupons printable
aidastella aida club aidadiva
maps site mpa in n/mm2
loperamide policereference.co.uk loperamide 2mg
cipralex dosierung igliving.com cipralex alkohol
zithromax penicillin zithromax 500 mg zithromax antibiotic
ciprol exlim.net cipromed
vaniqa comprar vaniqa chile vaniqa venezuela
vermox brez recepta vermox vermox prezzo
ventolin smpc onlineseoanalyzer.com ventolin doping
lasix dosis thepoliticalsword.com lasix indicaciones
tamoxifen dosering open tamoxifen dosering
radikale akzeptanz ourblog.bebrand.tv radikalische substitution
paroxetine partickcurlingclub.co.uk paroxetine ervaring
discount card for prescription drugs emergent-ventures.com prescription discounts cards
oxcarbazepine mylan bilie.org oxcarbazepine mylan
levitra 20 mg open levitra
revia side effects naltrexone alcoholism medication injections for alcoholics to stop drinking

مسرح الجريمة

مسرح الجريمة
نشر في أدب | العدد 98

المرة الوحيدة التي سمحوا لي فيها بالتمثيل كانت المقاعد شاغرة وكان عامل التنظيف يستعجلني تأدية دوري. عالمٌ زائف. الفارق الوحيد بين المسرح والشارع: الكواليس. في مشهد ما: كانت صفعته تمثيلا. كانت دموعها حقيقة. الستارة، .. تعرف أنّ هذه القُبلة لم تكن مدرجة ضمن المشهد. عامل التنظيف من يقوم بالحقيقة الوحيدة على خشبة المسرح. مرارًا، ..كان دوري البطوليّ: إغلاق الستارة.

نحنُ.. الفليم المسيء

نحنُ..  الفليم المسيء
نشر في متابعات | العدد 97

كانت طروحات هذا الموضوع، مفتوحة للتّأمّل المفتوح من قبل. لكنّ واقعة الفلم المسيء، عجّلت بتدوين بعض ما يجري في أروقة هذه الفكرة، حول المقدّس الحقيقيّ، والتّدنيس المعنويّ. من قبل، ومن سنيّ خمس ربّما، كان فراس سعد يناقش في فصل جميل، في كتابه "نقد العقل المغلق"، ظاهرة التّقديس الصّوريّ، والتّعصّب الشّكليّ. المصحف الذي يقبّل كلّ رفّ يكون عليه. ويُهمل ما يدعو إليه. دخل فراس سعد إثر ذلك السّجن السّوريّ.

حكاية .. عن سيّدة الحكاية

حكاية ..  عن سيّدة الحكاية
نشر في أدب | العدد 96

المدخل العام للبيت، الجميع بانتظار الأب العائد من سفرٍ بعيدٍ، في الزمان والمكان. يدخل محرِمًا. يقبّل قدمي الجدّة أولا، ثم يصافح وجوه الآخرين. لقدميها من الحرمة، ما لا تستحقّه كثير من الوجوه. هذا هو الدرس الذي وهبنا أبي ذات أوبة مفاجئة من رحلة بعيدة، جزء منه أنّ الجميع ولدوا في هذا البيت، عاشوا أصغر من عمره، ووحدها ولدت قبله، وكانت أكبر منه.

300 عــــام من التنوير

300 عــــام  من التنوير
نشر في بروفايل | العدد 95

"ما زال روسو يثير القلق حتى اليوم، ولا يدعنا ننام بسلام، بل يطرح أسئلة ما زالت صالحة في زماننا. لقد اعتمد منذ البداية موقف المهمّش، فقدم نفسه كبربريّ يشكك في الحضارة التي يعيش فيها، ويوقظ فجأة قرناً ينام في الأوهام". آلان غروريشار روسو السويسري باعتبار المولد والنشأة، والفرنسي الأصل واللغة والثورة، يتصدر الآن منابر العالم التربوية. واضعًا "عقد" تربيته، كأساس لكل مدارس التربية العالمية.

الدروب التي صارت سطورًا

الدروب التي صارت سطورًا
نشر في رأي | العدد 94

يمكن تقسيم مدن العالم إلى قسمين: ما نذهب لنسكن فيها، وما يأتي منها، ليسكن فينا. وأعتقد هنا أنّ "طيبة"، طيّبة بما يكفي لتكون في الشقّ الثاني من مدن العالم. من يسكننا بكل تفاصيله، ويُسكننا كلّ تفاصيله هو. في المدينة المنوّرة، تجتاح "العابر" مشاعر شتّى، وهو هنا عابر لوصف المشي والمسيرة، لا للنسيان والذهاب. لأنّك حين تدخل المدينة، لا تخرج منها البتّة. تبادلك حتى أحجارها، ريّ الحكايات، وتدعّم نخلاتها

صوتك يستطيع تغيير الأشياء

صوتك  يستطيع تغيير الأشياء
نشر في بروفايل | العدد 91

"امتنعت قبل ثلاثة أعوام عن المشاركة في معرض الكتاب في باريس الذي كانت ضيفته إيطاليا، لأني عرفت أن حكومة برلوسكوني هي من موّل رحلات الكتّاب المدعوين. زرت المعرض لتسلم جائزة كاتب العام، لكني لم أشارك في نشاطات البلد الضيف. أنا لا أريد أن تمثّلني شخصيات سياسية ذات نزاهة مشبوهة، كما لا أريد أن آكل ولو "كروسان" بمال فاسد. صار حشد الكتّاب وفدًا رسميًّا لا يسعى إلى تمثيل بلد وثقافة وشعب

البحث عن العالم

البحث عن العالم
نشر في بروفايل | العدد 89

في يوم لا أذكره تحديدًا، من أربعة أعوام مضت، وعلى طاولة مكتب عمليّ، ذي ملامح قاسية، يقبع ديوان رقيق، لشاعرة كذلك. لا أعرف سبب احتفاظي بديوان شعريّ قريبًا مني. ولا أعرف لماذا كان هذا الديوان تحديًدا، ولماذا كان اسم "ﭭيسواﭭا شيمبورسكا " مخطوطًا عليه. – كل هذا الودّ وهذه المتابعة وهذا الشغف بما تكتب ويعنّيني نطق اسمها وكتابته للحظة-. منذ ذلك اليوم، وتلك المتعة الأولى، لاكتشاف "موت جُعْل"،

الذكرى الأولى لرحيل عفيفي مطر

الذكرى الأولى لرحيل  عفيفي مطر
نشر في قراءة نقدية | العدد 83

"الخوفُ أقسى ما تخاف" "كنا معا .. بيني وبينك خطوتان / كنت صراخ اللحم تحت السوط حينما / يقطع ما توصله الأرحام / وشهقة الرفض إذا انقطعت مسافة الكلام / بالسيف أو شعائر الإعدام / كنت أحتاج الضوء والظلام / وثغرة تنفذ منها الريح / لليائسين من أرغفة الولاة والقضاة / والخائفين من ملاحقات العسس الليلي / أو وشاية الآذان في الجدران". عفيفي مطر

الهولوكوست المسيحي الجديد!

الهولوكوست المسيحي الجديد!
نشر في الملف | العدد 81

ثمة تجييش يقوم به الكتاّب، حملة ألقاب الثقافة الرسمية، ورواد المؤتمرات، والتذاكر، وفنادق الدرجة الأولى. تباكٍ على مصير مسيحيّ عربي مؤلم ومجهول، وكأن المسلم الشرقي، ناعم في هناءة من الحياة والدعة والرخاء. وكأن الطبقة الأثرى، والأوفر تعليما، ووجاهة، وعلاقات، وحضوراً، و"سفارات" في هذا الشرق المريض، ليست هذه "الأقلية" المسيحية. لبنان ومصر تحديداً. - هاتوا مؤتمرا واحدا يرعاه أمير خليجي

على ضريحِ «الحرف والدم»

على ضريحِ  «الحرف والدم»
نشر في الملف | العدد 80

"إلى جانب أولئك الذين يكتبون لأسباب وضيعة, ثمّة نوع من الكتّاب يشعرون بالحاجة المبهمة, إنما الملحّة, ليكونوا شهودَ مأساتهم وبؤسهم. إنّهم شهود حقبة, إنَهم أناس لا يكتبون بسهولةٍ، وإنما ينتزعون انتزاعا. إنهم أناس يسيرون عكس التيار، يحلمون الحلم الجماعيّ، ولكن أحلامهم –خلافا للكوابيس الليلية- تعود من تلك النواحي المظلمة التي غاصت فيها وتغذّت منها على نحو مشؤوم" ارنيستو ساباتو